حذر حسين عبد الرحمنن نقيب عام الفلاحين، من تلف ملايين الأطنان من الفاكهة بسبب “يرقات” الحشرات التى ستقضى على المحاصيل فى ظل اهمال وزارة الزراعة بحكومة الانقلاب.

وكشف “عبد الرحمن” أن ذبابة الخوخ وذبابة فاكهة البحر المتوسط، أخطر ذبابتين يتسببان في رفض بعض الصادرات المصرية من فواكه الخوخ والمانجو والجوافة والمشمش والتين وغيرها، مما يتسبب في خسائر فادحة لمزارعي الفاكهة والاقتصاد القومي، موضحا أن يرقات هذه الحشرات تؤدي إلى تلف كمية كبيرة من الثمار وتعفنها وسقوطها على الأرض، مما يؤدي لخفض الإنتاج.

آثار مدمرة

ولفت إلى أن حشرات “المن والفيروسات” لها آثار مدمرة على بعض المحاصيل في حال انتشارها بشكل وبائي، حيث تتسبب في نمو الطحالب والفطريات الضارة كالعفن الهبابى في المانجو والعفن الأسود في الزيتون.

وأضاف نقيب الفلاحين أن المساحة المزروعة بمصر من محصول الفاكهة المثمرة مليون ونصف المليون فدان تقريبا، وهاتين الذبابتين تقضيان على 2 مليون وخمسمائة ألف طن فواكه سنويا من الموالح والعنب والخوخ والمانجو والجوافة والمشمش والكمثري والتفاح والبرقوق والتين والرمان، موضحًا أن هذه النسبة تمثل 25% من إجمالي إنتاج مصر من الفاكهة .

وتابع أن دودة ورق القطن تأتي على رأس الحشرات الضارة التي تهدد المحاصيل في فصل الصيف، وكذلك الثاقبات التي تصيب محصول القصب وتؤدي لخسائر فادحة والجراد الذي يدمر الزراعات.

الفئران

وأشار نقيب الفلاحين الى أنّ الفئران على رأس أخطر القوارض التي تتسبب في خسائر فادحة للمحاصيل الصيفية كالطماطم والبطيخ والذرة والفاكهة وكذلك الجرذان، والطيور كالغراب والعصافير البرية تتسبب في خسائر كبيرة.

نفوق الحيوانات

كما حذر من أن الموجة الحارة التي سشهدتها مصر الفترة القادمة ستؤثر بشكل كبير على الزراعة، وستسبب دمار العديد من المحاصيل، إضافة إلى الإجهاد الحراري الذي تسبب في نفوق الحيوانات.

وأشار، إلى إن الهواء الساخن الذي يصاحب الموجة الحارة قد يتسبب في ضرر للمحاصيل الزراعية، مطالبا وزراتي الزراعة والصحة بحملات على الأسواق لمنتجات الألبان والتأكد من جودة ما يقدم إلى الجمهور.

رفض المحاصيل

يأتى ذلك فى ظل توالى الضربات على الاقتصاد المصرى حيث ترفض عدة دول دخول المنتجات الزراعية بسبب الشروط والمعايير التي تفرضها تلك الدول لاستيراد للمنتجات واتسعت قائمة الدول التي توقف أو تعلق استيراد الفاكهة والخضراوات من مصر لـ 6 دول حتى الآن هي روسيا، واليابان، وأمريكا، والسعودية، والسودان، وأخيرًا الكويت.

البداية كانت في الولايات المتحدة الأمريكية، حيث أوقفت استيراد الفراولة من مصر بعد إصابة أمريكيين تناولوا عصير الفراولة بالتهاب الكبد الوبائي، كما قررت وزارة الصحة الأمريكية سحب الفراولة المصرية من الأسواق وحظر استيرادها .

فيما علقت روسيا وارداتها من الفاكهة والخضروات من مصر اعتبارًا من 22 سبتمبر 2016، لإجراء مفاوضات مع الجانب المصري حول ضبط عمليات الحجر الزراعي المصري.

رابط دائم