وصف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قائد الانقلاب عبد الفتاح السيسي بالسفاح، وذلك حسبما نقلت مجلة النيوزويك الأمريكية عن الصحفي بوب وودوارد في كتابه “الخوف”.

ونشر كتاب “الخوف: ترامب في البيت الأبيض” في 11 سبتمبر الجاري لوودوارد الذي اشتهر عبر كشف فضيحة ووترجيت التي انتهت باستقالة الرئيس الأمريكي ريتشارد نيكسون.

كشف المؤلف في كتابه عددا من أسرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وأسرته.

وتحدث الكاتب في أكثر من 400 صفحة عن الأساليب والطرق غير المعتادة بل وربما تصنف على أنها خطيرة التي يدير بها ترامب أهم حكومة في العالم.

وكشف وودوارد في كتابه عن تفاضيل الواقعة التي كان شاهدا عليها محامي ترامب السابق دون دود، حيث قال ترامب لمحاميه في إحدى جلساتهما لمناقشة أزمة التدخل الروسي في الانتخابات الرئاسية والتي تهدد استمرار ترامب في منصبه: “إن نفوذه الخارجي مهدد بسبب تلك القضية، وأن ذلك ظهر واضحا خلال مفاوضاته مع قائد الانقلاب عبد الفتاح السيسي بشأن الإفراج عن الناشطة التي تحمل الجنسية الأمريكية آية حجازي.

وذكرت المجلة الأمريكية أن آية حجازي هي واحدة من بين الناشطين الذين طالتهم الإجراءات القمعية التي ينتهجها عبد الفتاح السيسي ، والتي تدخل “ترامب” للإفراج عنها، بعدما اعتقلتها سلطات الانقلاب في 2014 وظلت في السجن لمدة 3 سنوات، حتى تم إطلاق سراحها في 16 أبريل 2017 بعد فتر ة وجيزة من لقاء بين ترامب وقائد الانقلاب عبد الفتاح السيسي في البيت الأبيض.

وتابع ترامب أن قائد الانقلاب لمح إلى أزمة ترامب بقوله إنه قلق بشأن التحقيقات التي تجري مع ترامب، وها سيظل ترامب في منصبه، وقال ترامب لمحاميه: أترى يا دود، حتى هذا السفاح ذكر تلك الأزمة.

ووفق ما نقل الصحفي وودوارد في كتابه فإن ترامب وصف ما قاله السيسي بأنه كان أشبه بتلقي ضربة بين الساقين، معتبرا أن هذا الأمر بشع.

ولفتت المجلة الأمريكية إلى أن “السيسي، وصل إلي السلطة في انقلاب عسكري عام 2013، على الدكتور محمد مرسي، الذي انتخب بعد ثورة 2011 التي أطاحت بحسني مبارك.

وأضافت نيوزويك أن السيسي منذ توليه رئاسة مصر اتهم بارتكاب انتهاكات لحقوق الانسان، بما في ذلك إصدار أوامر للجنود بإطلاق النار على المتظاهرين العزل، وتنفيذ اعتقالات جماعية ومحاكمات عسكرية للناشطين.

رابط دائم