نشرت صحيفة «نيويورك تايمز»، اليوم، تقريرًا عن مسرحية الانتخابات الرئاسية، قالت فيه إن مصر تعيش حاليا تحت حكم مستبد، في إشارة منها إلى حملة القمع والاستبداد التي انتهجها نظام الانقلاب بقيادة عبد الفتاح السيسي.

وقالت الصحيفة- في تقريرها الذي كتبته منى الطحاوي- إن مسرحية الانتخابات كشفت عن الوجه الحقيقي لنظام الانقلاب، من خلال الإطاحة بكافة المنافسين الذين يتخوف منهم السيسي ونظامه، حيث زاد قلق نظام الانقلاب من تغير السيناريو وقلب الطاولة على السيسي، ومن ثم محاكمته على الجرائم التي ارتكبها بقرار من أحد المنافسين له حال وصوله للحكم.

وقالت الصحيفة، إن المنافس الأكثر خطورة على السيسي تم منعه – في إشارة إلى عنان- وهو ما يحرمه من الوصول لمنصة يذيع فيها اتهامات بالفساد يمكن أن تؤثر على نظام الانقلاب.

وربطت كاتبة المقال بين الإجراءات القمعية التي اتخذها السيسي ونظامه، وأيضا ما فعله الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، عبر قضائه على كل المنافسة الجادة، وبشكل خاص على المعارض أليكسي نافالني، حيث اعتقلت الشرطة الروسية مؤخرا نافالني، مع بدء سلسلة مظاهرات دعا إليها للاحتجاج على قرار الحكومة بمنعه من خوض الانتخابات الرئاسية، وخرج مئات من المحتجين للمشاركة في مسيرات في موسكو والعديد من المدن الروسية الأخرى.

واعتبرت الصحيفة أنه يمكن ضم نظام الانقلاب في مصر أيضا إلى نفس القائمة مع روسيا، حيث دفع عبد الفتاح السيسي بمنافسيه الخمسة الأكثر جدية خارج مسرحية الانتخابات المقررة الشهر المقبل، ومن بين هؤلاء رئيس الأركان الأسبق الفريق سامي عنان الذي كان يعد أكثر منافسي السيسي جدية، مشيرة إلى أن عنان مثل “نافالني”، فقد اعتقل عنان في قضيته من قبل الجيش بتهمة التحريض ضد القوات المسلحة، والتزوير، وخرق القواعد العسكرية.

رابط دائم