نشرت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية نتائج الترشيحات الخاصة بقوائم السفر الأفضل خلال العام الجاري، إلا أن القائمة استثنت مصر من دخولها؛ بسبب عدم وضوح رؤية نظام الانقلاب بشأن مشروع المتحف المصري الكبير الذي كان مقررا الانتهاء منه خلال الربع الأول من العام الجاري، وفق تصريحات صادرة عن مسئولين بحكومة الانقلاب.

ولكن مع تغير الموعد وتأجيل الافتتاح للعام المقبل، فإن ذلك تسبب في حالة من عدم الثقة لدى شركات السياحة العالمية في جدية العسكر في تنفيذ تعهداتهم.

وتعني تلك الخطوة انتهاء الموسم السياحي للعام الجاري قبل أن يبدأ، وذلك بالتزامن مع المشكلات الأمنية التي تعاني منها مصر، إلى جانب الأزمات الاقتصادية التي تفاقمت تحت حكم العسكر.

يأتي ذلك عقب أسابيع قليلة من إعلان وزارة السياحة في حكومة الانقلاب، عن تطبيق زيادة جديدة بنسبة 25% في أسعار تذاكر الدخول للأجانب لنحو 20 موقعًا أثريًّا، على أن يتم التطبيق اعتبارًا من أوائل شهر نوفمبر لعام 2019.

وقال مصطفى وزيري، أمين عام المجلس الأعلى للآثار التابع لحكومة الانقلاب: إن أبرز المواقع التي سيتم تعديل أسعار الدخول إليها تشمل منطقة الأهرامات، والمتحف المصري بالتحرير، ومعبد الكرنك، ومعبد الأقصر، ووادي الملوك، ومقابر نفرتاري، وتوت عنخ آمون، وغيرها من المواقع.

وتضمنت القائمة التي يتم الإعلان عنها من قبل صحيفة نيويورك تايمز مع بداية كل عام جديد 52 وجهة للسفر تعتبرها شركات السياحة هي الأفضل، والتي يتم التركيز عليها، ومن ثم استقطاب الوفود السياحية وتقديم برامج ترويجية لها.

ومجموعة الأفضل وجهة للسفر يقوم بها عدد كبير من المصورين والكتاب حول العالم، بالإضافة إلى كادر من المحررين والمصممين والمتخصصين التفاعليين، ويضع الكتاب والمحررون والمصورون آراءهم في صفحات خاصة بكل فرد منهم قبل تقديمها للصحيفة، للوقوف على اختياراتهم وأهم المناطق التي تستحق السفر إليها خلال كل عام جديد، ووصلت عدد الصفحات هذا العام لأكثر من 70 صفحة ترشح العديد من الدول التي تستحق السفر إليها.

وقالت الصحيفة: إن الكتاب والمحررين والمصورين وضعوا مصر في ترشيحاتهم لتكون بين أفضل 52 دولة تستحق السفر إليها بعد الإعلان عن افتتاح المتحف المصري الكبير خلال عام 2019، ولكن بعد تراجع حكومة الانقلاب عن ذلك وتأجيل الافتتاح لعام 2022، فإنه لم يعد لمصر مكان بين هذه الدول.

رابط دائم