احتل هاشتاج #أردوغان مكانة بين العشر هاشتاجات الرئيسية على قائمة التريند في مصر وفي العالم العربي عدا الدول الإقليمية المصارعة، وذلك بعد فوز الرئيس التركي الحالي رجب طيب أردوغان ومرشح #حزب_العدالة_والتنمية في الانتخابات الرئاسية، وفوز تحالف الشعب الذي يقوده العدالة والتنمية بالتعاون مع الحركة القومية في الانتخابات البرلمانية التي جرت اليوم في عموم البلاد.

وعليه كان #أردوغان من بين المصوتين فقال: “أتمنى من الله تعالى أن تكون انتخابات 24 يونيو فاتحة خيرٍ على بلادنا وشعبنا”.

نجاشي العصر

واعتبر وكيل وزارة الأوقاف الشرعي د. محمد الصغير أن “أضعف الإيمان فيما يقال في #أردوغان: ألم يكن نجاشيا لمن أوى إليه من المستضعفين؟ ألم يكن أنصاريا لمن قصده من المهاجرين؟ أشهد على هذا ورب العالمين ألم يتمنى صحابة الحبشة فوز النجاشي على خصومه ودعوا له؟ فمالكم كيف تحكمون؟! اللهم نصرك وتأييدك لعبدك الطيب أردوغان وحزبه”.

وبعث النائب المصري السابق في برلمان الثورة حاتم عزام ب”تحية للشعب التركي علي وعيه بنسبة مشاركة قاربت 90% في انتخابات نزيهة و شفافة . كل الاحترام للدولة التركية بكل مكوناتها و التي قاومت الانقلابات العسكرية و تشبثت بالديمقراطية لتركيا أفضل . التهنئة للرئيس أردوغان وحزب العدالة والتنمية بفوزهم بثقة شعبهم”.

مقارنة موضحة

وعلق الخبير التربوي الإماراتي المقيم بتركيا أحمد الشيبة النعيمي قائلا: “لا تستغربوا من مهاجمة بعض العرب #أردوغان، في الحقيقةهم يهاجمون خيارات الشعوب لأنهم يعلمون أنه لو تمكنت شعوبهم من الاختيار لاستبدلتهم بمثل أردوغان”.

وتعليقا من الإعلامي أسامة جاويش الذي غرد عدة تغريدات فكتب: “‏ووالله لو لم يكن لفوز أردوغان ونجاح تركيا إلا تعاسة هذه الوجوه وحزنها لكفانا”.

ديكتاتور مطلوب

وتعليقا على ما كتبه الصحفي التركي حمزة تكين على أردوغان كتب “”ديكتاتور” يتخلى عن عام ونصف من سلطته ويدعو لانتخابات مبكرة..”ديكتاتور” ينافسه 5 مرشحين ..”ديكتاتور” كل يوم يسافر 3 مرات للقاء المواطنين بمختلف مناطق تركيا..”ديكتاتور” صباحا يكون في شرقي تركيا ومساء في غربيها”.

أضاف الأكاديمي محمد المختار الشنقيطي “يا ليتنا حصلنا على “دكتاتور” مثل هذا”.

وقال الصحفي القطري جابر الحرمي مستغربا ” الديكتاتور ” #اردوغان يحصل في #الانتخابات_الرئاسية على 52.5%، بينما “الديمقراطي” #السيسي يحصل على 97.8%، لذلك الأول يبني المئات من الجامعات.. فيما الثاني يبني المزيد من السجون ..”.

قائد قوي

واعتبر الباحث في التاريخ محمد إلهامي أن “كلمة متكررة: الشعب التركي ليس بدعا من الأمة المسلمة، كل شعب مسلم أتيحت له انتخابات (شبه) نزيهة حصل فيها الإسلاميون على المركز الأول أو الثاني.. لكن الأتراك رزقوا بقائد قوي حقا.. وهو ما لم يُرزقه شعب آخر حتى هذه اللحظة!

فيما أوضحت شهـــد أن محرم أنجه المرشح المنافس “أخزاه الله وانهزم”، وقالت “قناة وصال”: “المرشح للرئاسة التركية #محرم_اینجه يتعهد بالتطبيع مع “نظام الاسد” وطرد اللاجئين السوريين وتسليم #عفرين للنظام السوري في حالة فوزه بـ #الإنتخابات_التركية”.

رابط دائم