شهد هاشتاج “بناتنا فين” تفاعلاً من جانب رواد مواقع التواصل الاجتماعي، رفضًا لجرائم عصابة الانقلاب بحق الفتيات والنساء، وأكد المغردون أن اعتقال النساء وإخفاءهن قسريا بسبب تعبيرهن عن آرئهن “خسة وندالة” تتنافى مع أعراف وقيم الشعب المصري التي تحترم المرأة وترفض الإساءة اليها.

وكتبت أريج عمر: “في السجون وفي الشوارع بيدافعوا عن حقوق ال نايمين ف البيوت”، مضيفةً “البيض ده لون العزة يا عروسة انتي اللي حرة وبلدى محبوسة صوتك يا بنت الحق بقى ثورة قادرة ترجع مصر محروسة”.

فيما كتبت رقيه مازن: “حبسوهم عشان وقفو ضدهم.. البنات لازم تحرج من الحبس ومن الاخفاء القسري.. البنات لازم تعيش بحرية.. بناتنا فين يا خونه”، وكتبت إسراء عمر: “بناتنا ارجل من داخليه متعرفش معني الحريه كل همها العبوديه”.

وكتبت أسماء محمد: “بلد بناتها مسجونين ظلم عمرها ما هتشوف خير.. من فقر الى فقر.. بأى ذنب تعتقل البنات كل تهمهم انهم نادوا بحرية مصر”، فيما كتبت إسراء عمر :”فكروا يبقي ليهم شخصيه ف بلد لا تعرف إلا العبوديه”.

فيما كتبت ترنيمه أمل: “سمية كملت سنه وما يقارب شهر.. سمية العروسه ال اتخطفت بعد كتب كتابها.. قولونا بس بتخطفوا البنات ليه.. مش معقول بيهددوا الامن القومي او بيخربوا ف البلد.. انتوا ال معدومين الضمير ولا تعرفوا معني الرجوله او النخوه.. بتتنفخوا ع الحدود وف سيناء وجايين تتشطروا ع شوية بنات.. خسئتم.. عايشين ف بلدنا لاجئين”.

وكتبت آية محمد: “حبسوا البنات والنساء وكمان بيخفوهم عار عليكوا.. عسكر ظلمه بيحبسوا البنات وبيعتقلوهم وبيلفقوا لهم تهم باطله كفايه خيانه كفياكم عار الحريه للبنات ولكل معتقلي الرأي السياسي”.

فيما كتبت جويرية: “وإن سألوك عن حرائر مصر ومن سيلبى ندائهن فقل مات المعتصم ، وإعتُقل من أراد الحفاظ علي البنات .. قل لهم فى عهد الإنقلاب إعتُقلت واغتُصبت وضربت البنات .. إذا لم تغضب وتنتفض من أجل أختك .. فعلي ماذا .. ولأجل شيء ستغضب ؟!”.

رابط دائم