دشَّن ناشطون عبر” تويتر” هاشتاج “رابعة”؛ إحياء لذكرى مجزرة رابعة العدوية، التى تواكب عامها الخامس الذى يوافق الرابع عشر من شهر أغسطس من كل عام، جراء إقدام العسكر على فض اعتصام سلمى ارتقى خلاله المئات، فضلا عن إصابة واعتقال الآلاف.

الكاتب الصحفى سليم عزوز كتب قائلا: “رابعة وأخواتها اللعنة التي حلت بوادينا، فلن يفلح من شارك في القتل ولو بشطر كلمة”.

وأضاف “ثقتي في فشل السيسي بسببها هى نفس ثقتي في لعنة الدم، كيف يمكن لمصر دفع هذه اللعنة؟. لا أعرف!”.

فيما غردت الإعلامية اللبنانية ليليان داود قائلة: “الجرائم ضد الإنسانية لا تسقط بالتقادم.. خمس سنوات والقاتل لم يحاسب”.

بدوره قال الحقوقى جمال عيد فى ذكرى المجزرة: “5 سنوات على أعنف مذبحة في تاريخ مصر، 5 سنوات والشوارع والجدران تئن وتطالب بالعدالة، 5 سنوات على الإفلات من العقاب، 5 سنوات ليست كافية لإزالة الدم من على يد كل من شارك، 5 سنوات على مذبحة #رابعة.

الدكتور محمد محسوب، غرد على ” تويتر” قائلا: “رحم الله شهداء رابعة.. وما سبقها وما لحقها.. دماء المصريين غالية.. وكل دماء غالية.. الخزي والعار لمن أهدرها أو برر لمن استحلها أو غفل عن حقها أو ميز بين أصحابها.. قد يتأخر العدل لكنه حتما يأتي”.

وقال الكاتب الصحفى وائل قنديل، على صفحته الشخصية بتويتر: “لم يموتوا شهداء من أجل مبادرة تسخر ممّا اعتصموا من أجله. شهداء رابعة.. شهداء المبدأ. لكم صفقاتكم.. ولنا ذكراهم.

وواصل النشطاء إحياء ذكرى المجزرة، فكتبت د.ريحانة: “فض رابعة مذبحة لا ينكرها إلا مجرم له من وزر القتل نصيب، حتى وإن إختلفنا مع ضحاياها في الرأي والفكر فإن حرمة النفس والدم ووحدة العقيدة منطلق للتعاطف معهم وإنكار ما حدث لهم من قتل وغدر.. مهما اختلفتم مع الإخوان من أيّد وفرح وشتم في دماء رابعة فقد الإنسانية”.

الصحفى “سلامة عبد الحميد” غرد أيضا على الوسم فقال: “فى ذكرى #رابعة.. عشرات من المحرضين على القتل حاليا في سجون القاتل، ومئات من المبررين ممنوعون من السفر أو من العمل. وملايين المطبلين جائعون أو ضائعون”.

أيمن عزام شارك كذلك فغرد: “رحم الله كل مصرى تم قتله فى #رابعة.. لن ننسى وفى يوم ما سينال كل مجرم عقابه وبالقانون”.

رابط دائم