أطلق نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي هاشتاج #رمضان_شهر_التغيير ليصل إلى مقدمة الأوسمة في مصر، تحت شعار نتوحد ونتغافر ونتراحم ونتزاور ونتحاب ونتنافس في الخير، شارك العديد من المغردين ضمن الوسم.

فقالت “مها محمد”: “(رغم أنف رجل أدركه رمضان ثم انسلخ فلم يغفر له) استشعروا أهمية التوبة والرجوع إلى الله {وتوبوا إلى الله جميعا أيها المؤمنون لعلكم تفلحون} هيبةً للشهر، واحترامًا لساعاته”.

وأضافت “منى أحمد”: “في اللحظةِ التي تخشى فيها وقوعَ قلبك وانهزامهُ لهذه الحياة تذكر بأن الله قريبٌ منك للحد الذي يجعلك صلباً لا تكسركَ الدنيا! كن مع الله ولا تبالي”.

سلطانة مانو غردت قائلة “رمضان فرصة للتغيير لما حصل فيه من الأحداث التي غيرت مسار التاريخ!!، وقلبت ظهر المجن، فنقلت الأمة من مواقع الغبراء إلى مواكب الجوزاء!!، ورفعتها من مؤخرة الركب لتكون في محل الصدارة والريادة!!”.

وشاركت “ريتاج البنا” بعدة تغريدات فقالت: “رمضان فرصة التغيير لكل إنسان فهيا قوموا لجنة عرضها السموات والأرض قوموا إلى رمضان لشهر المغفرة والعتق من النار، رمضان هو أكبر مجمع إيماني تجمعت به الأعمال الصالحة، والتي إن أخلصت النية بعملها مثقال ذرة منها ستنجيك من عذاب جهنم وإثبات للنفس بالقدرة على التغيير”.

وكتبت “سُمَيّة النَجَّـار” في التحفيز على قراءة القرآن مذكرة أن “الختمة الواحدة = ٣ ملايين حسنة تقريبًا “! ويضاعف الله لمن يشاء”.

ومن مناحي التغيير أشارت “أسماء” “لمن اعتاد الإسفاف في الكلام أن يغير من نفسه فلا يتكلم إلا بخير ولا يقول إلا خيرًا فالكلمة الطيبة صدقة ، وحفظ اللسان طريق لدخول الجنة والنجاة من النار”.

واعتبرت “ريتاج” أن ” أولى خطوات التغيير في شهر رمضان هو الاعتراف بالتقصير، فلم يمنع موسى مقام النبوة من أن يعترف بتقصيره، إذا لم تتغلب على عاداتك السيئة في رمضان فمتى ؟ إذا لم تطور رغباتك ومشاعرك وكرمك وإنسانيتك في شهر رمضان فمتى تتطور؟”.

 

 

 

رابط دائم