أطلق نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” و”تويتر” هاشتاج “#وش_العوالم_نحس”؛ للسخرية من حضور الممثلين والإعلاميين ومائة نائب من برلمان الانقلاب لتشجيع المنتخب في نفس الفندق الخاص بمعسكر المنتخب بتكلفة ٢٠ مليون جنيه، في نفس الوقت الذي يرفع فيه السيسي الدعم ويرفع الأسعار.

وضمن الهاشتاج كتبت “البراء إبراهيم”: “قولنا.. مفيش حاجة فيها السيسي وبهايمه وعوالم الزفة ممكن تفلح في البلد دي.. يلا بقى نرجع لغلاء البنزين والأسعار والعيشة المرار”.

وقال هاني: “بركات العوالم حلت على المنتخب فى روسيا.. باى باى مونديال”. وساخرا علق “محمود الزلوك” قائلا: “الشناوي رفض ياخد الجايزة اللي عليها صورة الخمرة.. مصر بعتتله الكباريه كله.. كان لازم نخسر يا ماسر”.

أما دكتور محمود خفاجي فكتب على تويتر: “عندما هزمت مصر سنة ٦٧ سجد الشيخ الشعراوي شكرا لله أن مصر لم تنتصر تحت حكم #عبد_الناصر.. لو كان حيا لسجد لله شكرا على هزيمة #مصر في الكرة، بعد أن أصبحت منهزمة في الصحة والتعليم والبحث العلمي ومختلف شئون الحياة”.

وأضاف عمرو الهواري، “والله الواحد فرحان في شوية الأوساخ اللي سافروا وكانوا ناويين يركبوا الموجة ويتاجروا بأي إنجاز للمنتخب وينسبوه لنفسهم وللي باعتهم، ربنا ينكد عليهم”.

قصة الطائرة

وبداية من 1999 وعهد المخلوع مبارك، تبدأ قصة الطائرة التي أفرد لها الصحفي أحمد عبد الحميد فهرسه بالتواريخ وقال: “سنة ١٩٩٩ في كأس القارات مصر اتعادلت مع بوليفيا والمكسيك المنظم، وكنا خلاص على بعد مبارة نتعادل فيها مع السعودية وبردوا بعتوا نفس الطيارة المشئومة بتاعة الممثلين والإعلاميين ومصر خسرت ٥-١ روحنا مع نفس الطيارة”.

وتابع “سنة ٢٠٠٩ اتغلبنا من البرازيل في ماتش تاريخي وغلبنا بطل العالم إيطاليا، وكان فاضل ماتش واحد ونطلع الدور التاني مع أضعف دول المجموعة في نظرنا.. أمريكا، بعتوا الطيارة المشبوهة نفسها وخسرنا ٣-٠، وروحنا مع نفس الطيارة”.

وأكمل “سنة ٢٠١٠ غلبنا الجزائر في مصر ٢ -٠، ومنتخب مصر كان الأفضل بشهادة الجميع، وروحنا أم درمان في مباراة فاصلة، وبعتوا نفس الطيارة المشبوهة وخسرنا بهدف، ومصعدناش كأس العالم وروحنا مع نفس الطيارة”.

وأخيرا ختم عن الرحلة الأخيرة، بأن “مصر قدمت مباراة عالمية أمام أورجواي، وقدامنا فرصة كويسة للصعود يبعتوا نفس الطيارة المشبوهة، ونخسر ٣-١ مع الرأفة”.

أمل كاذب

واعتبر الكاتب الصحفي محمد أبو الغيط، الهزيمة حتمية وأن الأمل بالفوز كاذب، وأصعب من اليأس، ولفت إلى أن الحزن بداية من المزارع والمدارس والأندية شامل.

وأضاف “كُتب عليكِ يا مصر المرارة بعد تذوق لحظة حلاوة لتكون المرارة أمّر. الهزيمة التي كان من الممكن ألا تقع أشد من الهزيمة الحتمية، والأمل الكاذب أصعب من اليأس، والصدمة في العيون اللامعة أوقع منها في العيون المنطفئة منذ البدء”.

رابط دائم