شهد هاشتاج “#يعني_إيه_طوارئ” تفاعلًا واسعًا عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وأكد المغردون أن التمديد المتواصل للطوارئ يعكس مدى رعب عصابة العسكر وعدم قدرتهم على إدارة البلاد دون قمع.

وكتب خالد مصطفى: “يعني يقتل في الشباب باسم محاربة الإرهاب”. فيما كتبت تسنيم محمد: “الشعب ضد قانون الطوارئ.. يعنى القتل والتصفية خارج القانون الغائب أصلا.. أوقفوا قانون الطوارئ… انشروا الأمن بين الناس ولا تنشروا بينهم الذعر والخوف”. وكتب عباس الضو: “يعني احتكار كل شيء لصالح الجيش والشرطة والقضاء”.

وكتبت رحمة علي: “مصر نحو الانهيار الاقتصادي.. إن استمرار ارتفاع أسعار الفائدة على أدوات الدين المحلية خلال الفترة الحالية قد يرفع تكلفة خدمة الدين بنحو 50 مليار جنيه عن المستهدف فى موازنة العام المالي الجاري 2018-2019”.

فيما كتب محمود محمد علي: “منظمة العفو الدولية تطالب فرنسا بالوقف الفوري لعمليات نقل الأسلحة إلى مصر، والتي يتمثل استخدامها في ارتكاب أو تسهيل ارتكاب انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان”.

وكتب حسن محمد: “كلاكيت طوارئ السيسي 17 مرة، وكأن السيسي يتقوى بقهر المصريين، فبين الحين والآخر يعلن تجديد الطوارئ حتى أصبحت شيئًا روتينيًّا يحدث كل ثلاثة أشهر منذ يناير 2015، وفى سيناء لم تنته الطوارئ منذ 24 أكتوبر2014 حتى الآن.. فهل السيسي بحاجة إلى الطوارئ حتى يكمل خراب مصر؟.. أوقفوا قانون الطوارئ… انشروا الأمن بين الناس ولا تنشروا بينهم الذعر والخوف”.

رابط دائم