شهد هشتاج “#غرامات_قطار_الغلابة” تفاعلا من جانب رواد مواقع التواصل الاجتماعي، رفضا للإتاوات التي فرضتها وزارة النقل في حكومة الانقلاب بقيادة كامل الوزير، علي الشعب المصري خلال الأيام الماضية، واعتبر المغردون تلك الغرامات حلقة في مسلسل سرقة أموال المصريين على يد عصابة العسكر.

وكتبت أبرار محمد :”هو المواطن الغلبان هيتحمل ايه والا إيه.. قلة الدخل والا فواتير الكهربا والمية والغاز والا المواصلات اللى بتغلى كل يوم والا الاكل والسلع اللى بقت نار والعلاج والدروس الخصوصية وغيرها”، فيما كتب صفي الدين :”هو ليه أي نظام في مصر بيفكر يصلح أي منظومة بيبدأ بتوقيع غرامات علي الجمهور..يعني ننظم المرور نعمل مخالفات فلكية..نطور الكهرباء نرفع الفواتير..نطور السكة الحديد نعمل مخالفات..ليه في مصر ما بتفكرش تطور أي منظومة وتخليها محترمة ثم بعد ذلك توقع العقوبة علي المخالف؟”

وكتبت علياء عمر: “متخيلين كمية الاستهبال اللي هيئة السكة الحديد عملاها من غرامات للمواطنين الغلابة ماهو اصل مفيش واحد يكون ثري ومعاه فلوس يروح يركب قطر.. عاوزين ياخدوا فلوس من الشعب بأي حيلة وأي طريقة وف الاخر بتيجي علي راس الغلبان”، فيما كتبت أسيل: “بدلا من بناء عاصمه جديده ومشاريع فنكوش قوموا بتطوير السكه الحديد..لكنه انقلاب غاشم يسعي لقتل الشعب”.

وكتبت رحمة علي: “عمرك شفت دولة محترمة تعمل غرامة ركوب القطار عشر اضعاف الاجرة الاساسية يعنى لو ركبت القطار والاجرة جنية واحد والتذكره وقعت منك تتغرمت ب عشرة جنيهات”، فيما كتبت ام عمر :”السيسى بيقول حيصلح السكه الحديد فى ٢٠٢٠ يا ترى كام ضحيه من هنا لحد ٢٠٢٠.. يا ترى انا وانتم ولا حد من حبيبنا حيكون من الضحايا؟”

وكتبت سوسو مصطفى: “علي عبدالعال ممهدا لبيعها للإمارات على طريقة السيسي: ميزانية الدولة لا تكفى إصلاح السكة الحديد!!”، فيما كتبت أسماء :”مبقاش فى ارخص من الدم المصرى.. هو المصرى هيتحمل ايه والا ايه قلة الدخل والا فواتير الكهربا والمية والغاز والا المواصلات اللى بتغلى كل يوم والا الاكل والسلع اللى بقت نار”، وكتبت همس الجياد :”غرامات السكه الحديد والقمامه..دول العصابه تواصل فرض إتاوآت علي المصريين”.

وكتب سامي فريد: “هنجيب منين علشان نصرف علي البيه”، فيما كتبت نور الهدى: “ارتباك في محطات قطارات الاسكندريه بعد الغرامات الجديدة .. بدل ما تفرضوا غرامات على الغلابة فى سكك متهالكة ومنتهية الصلاحية الأولى انكم تطورها”، وكتبت مريم: “هو معهوش يصلح السكه الحديد بس معاها يرمم معابد اليهود ومعاه يبنى كنيسه ومعاه يبنى مسجد باسمه ويقلله ويعمله بازار اللهم انتقم”.

رابط دائم