تصدَّر على موقعي التواصل الاجتماعي “فيس بوك” و”تويتر”، هاشتاج #هقاطع_المسرحية_عشان، وهو إشارة من النشطاء إلى رفضهم للهزلية المسماة بالانتخابات بين المنقلب و”مرشح” موالٍ له، حيث يبحث الانقلاب فيها عن شرعية لن ينالها في ظل صمود الرئيس المدني المنتخب الدكتور محمد مرسي.

وقال حساب “المنوفية أون لاين” على الفيسبوك، إن “الشعب المصري على وشك الانفجار بعد 4 سنين عجاف من حكم السيسي، وجاي يطالب تاني بالرئاسة!!.. بلحة خربها”.

أما صفحة “شباب ضد الانقلاب– الإسكندرية”، فكتبت “إنجازات بلحة في الدماء المصرية التي لا حصر لها”. وأضافت “نور محمد” مُعلّقة على صورة انتخابات الرئاسة في 2012، “المنظر ده عمره ماهيتمحي من الذاكرة، ولا ريحة الدم عمرها ماهتتنسي، ولا الجثث المتفحة صورتها ماهتغيب على البال، ولا تضليل الإعلام للحقيقة المرة، وأن الجثث كانت مدفونة وكل التخاريف دي خلاص #الشعب_فهم,, أي نعم متأخر بس فهم وفاق والثورة راجعة من جديد”.

وكتبت “منطقتى الآن”، “إنقاذ الشعب الغلبان من حرامية سرقوا البلد وباعوا ثرواتها”.

أما حساب “الثورة_تجمعنا” على موقع التغريدات القصيرة للتواصل الاجتماعي، فقال “كرسي الرئاسة حكر للسيسي فقط.. “ممنوع الاقتراب أو التصوير”.

وأضافت “جياد الرهبة” أنه “فى موطنى.. التلاعب بمشاعر الغلابة: طلبوا منهم صور هوياتهم و5 جنيهات مقابل تسليمهم بطانية ولحاف فايبر، وبعد الطوابير يتضح أنها “فرخة وزجاجة زيت”.. وإجبار المدرسين على أن يصوتوا فى الانتخابات، ويتم التأكيد بحضورهم أمام مدير المدرسة ليطَّلع على الحبر الفسفورى فى أصابعهم”.

رابط دائم