تداولت وسائل إعلام اليوم أنباء عن صدور حكم من القضاء العسكري على رئيس الأركان السابق القريق سامي عنان بالسجن 6 سنوات.

وقالت مصادر مطلعة إن المقربين من عنان يحاولون إجراء تسوية بين السيسي وسامي عنان بشكل سري ومتسارع.

كانت المحكمة العسكرية في القاهرة قد أصدرت حكمها على رئيس أركان الجيش الأسبق، بالسجن 6 سنوات بتهمة نشره أخبارًا كاذبة من شأنها تكدير السلم العام.

وفي اتصال مع ناصر أمين، محامي الفريق عنان، نفى صدور أي أحكام على موكله، مؤكدًا أنهم في انتظار الجلسة القادمة، لكن مصادر مطلعة من داخل نيابة شمال وشرق القاهرة العسكرية (س28 نيابات عسكرية) أكدت أن الحكم صدر بالفعل، وأن فريق الدفاع تقدموا بطلب التماس لعبدالفتاح السيسي، قائد الانقلاب الدموي، للعفو عن الفريق عنان، وأن هذا هو سبب تكتم الأسرة وفريق الدفاع على خبر الحكم ونفيهم له، على أمل النجاح في الوصول لاتفاق مع السيسي.

ووفقًا للمصادر فإن المؤشرات الأولية تشير إلى أن المفاوضات مع السيسي تسير في مسار الاتفاق على تسوية مقبولة، تتضمن العفو عن عنان مقابل تعهّده بالصمت التام، وهو ما يبدو أن عنان قبله وفي انتظار قبول السيسي.

كان رئيس أركان الجيش الأسبق الفريق سامي عنان قد تم اعتقاله يناير الماضي على خلفية إعلان رغبته في الترشح لمنصب رئيس الجمهورية.

وقالت مصادر إعلامية إن مرض عنان دفع الجيش للبحث عن تسوية بين السيسي وسامي عنان، خشية وفاته بالسجن ما يعد وصمة عار بحق الجيش المصري.

رابط دائم