مرت 41 عامًا على انتفاضة “الخبز” التى انطلقت ضد الغلاء في أيام 18 و 19 يناير 1977 في عدة مدن مصرية رفضًا لمشروع ميزانية يرفع الأسعار للعديد من المواد الأساسية فى عهد الرئيس الراحل أنور السادات.

وبالتزامن مع تلك الذكرى يحتفل شرفاء مصر والعالم بثورة 25 يناير 2011، والتي يحتفل بها الانقلاب عبر إلغاء الدعم على السلع الرئيسية والمواد البترولية، تنفيذا لإجراءات تقشفية بناء على الاتفاق مع صندوق النقد الدولي بشأن قرض الـ12 مليار دولار لدولة العسكر!

ويبقى الرابط الوحيد بين الحدثين هو الحديث عن مصير المواطنين الغلابة فى وجه الاستبداد العسكرى،فردةً فعل الشارع على الزيادات، كانت بخروج الآلاف للشوارع رفضا للظلم وتدمير الطبقة الكادحة والفقيرة، وردة فعل ثوار 25 يناير جاءت بالخروج للميادين والشوارع بالمحافظات رفضا للظلم، وبين تشابه الأحداث والظروف بين الثورتين، ويدفع الفقير الثمن..فهل ننتظر هبة ثورية وتتضامن انتفاضة الخبز مع ثورة 25 يناير فى 2018؟ّ

خبير اقتصادي: هل سيتحمل الشعب المصري رفع الدعم بالكامل؟

فى سياق متصل يؤكد الدكتور مصطفى شاهين، أستاذ الاقتصاد، عن كوارث رفع الدعم كاملا عن المصريين فى ظل تدنى الرواتب وانخفاض العائدات المصرية وانهيار السياحة والصناعة.

رابط دائم