نشرت هيئة الإذاعة البريطانية “BBC” تقريرًا عن فضيحة تهريب نظام السيسي للآثار المصرية والتي تفجرت خلال الأيام الماضية، بعد ضبط السلطات الإيطالية قطعًا أثرية مصرية مهربة في حقيبة دبلوماسية.

وكانت وسائل إعلام إيطالية ذكرت أنَّ السلطات الإيطالية ضبطت سفينة تحمل حاويات بها قطع أثرية مصرية نادرة.

وأعادت الواقعة إلى الأذهان فضيحة تهريب الآثار إلى الإمارات حيث اتهم عدد من ناشطي مواقع التواصل الاجتماعي قائد الانقلاب عبد الفتاح السيسي، ونظامه، بالضلوع في عملية تهريب واسعة لقطع أثرية من مخزن المتحف المصري إلى دولة الإمارات، لعرضها بمتحف “اللوفر أبوظبي”، مستندين إلى وقائع عدة، حدثت بتسلسل زمني خلال الأشهر الثلاثة الأخيرة.

ونقلت BBC عن عدة مصادر مطالبتهم بتشديد العقوبة على تهريب الآثار وذلك بأن تصل إلى الإعدام شنقًا لأي من مرتكبيها سواء كان مسؤولاً أو مواطنًا عاديًا.

ودعا عصام العبيدي الصحفي بالوفد إلى تشديد عقوبة التنقيب عن الآثار أو الإتجار فيها أو تهريبها للخارج لتصل إلى الإعدام شنقًا، مشيرًا إلى المصادفة بين الحادث الأخير وعرض مسلسل رمضاني حاليًا بعنوان “طايع” بطولة عمرو يوسف وعمرو عبدالجليل، وكان يتحدث عن تهريب الآثار المصرية في حقائب دبلوماسية”.

ودعا العبيدي إلى استخدام أحدث الوسائل التكنولوجية للكشف على الحقائب الدبلوماسية دون فتحها حتى لا نثير مشاكل دبلوماسية مع الدول الأخرى، خاصة أن العرف جرى على عدم تفتيش الحقائب الدبلوماسية طبقًا لمبدأ المعاملة بالمثل.

وفي مقال بعنوان “مسلسل تهريب الآثار المروع وغياب الأجهزة الرقابية”، نشره جمال سلطان في صحيفة المصريون يقول إن تهريب الآثار تفاقم وتعاظم خلال الأعوام الثلاثة الأخيرة واستباح خطوطًا حمراء غير مسبوق جرأة أحد على تجاوزها.

ويشير الكاتب إلى أن كل المعلومات التي تكشفت عن تلك الجرائم كشفتها مصادر أجنبية، ووسائل إعلام أجنبية، وأجهزة رقابة أجنبية، لا يوجد حادثة واحدة كبيرة في تلك الجرائم المروعة كشفتها أجهزة مصرية أو وسائل إعلام مصرية أو أي جهة مصرية.

رابط دائم