فجّرت تدوينة عبر “تويتر”، استهجان رواد مواقع التواصل الاجتماعي، بعد أن كادت “علبة تونة” تتحول إلى قضية عسكرية تُعتقل على ذمتها إحدى الفتيات داخل أحد المولات التجارية.

سارة أنور، فتاة روت عبر “تغريدة” لها، ما حدث معها خلال زيارتها لمول تجارى كبير، وقالت: “كنت في (صن مول) ومعرفش إنه بتاع الجيش.. المهم صورت “علبة تونة” طلعلي عسكري قالي ممنوع التصوير يا آنسة، قولتله إنت بتقول إيه”.

وتضيف “ذهب وقال لمديره والمدير بعته قاله خليها تجيلي، قلت للعسكري أنا مش رايحة لحد لو عاوز ييجي يتفضل، راح جابه وجاي يتخانق معايا عشان صورت علبة تونة، وبيقولي دي منطقة عسكرية”.

وتابعت سارة “المهم بعد رغي كتير قلت للراجل، هو أنت فعلا مصدق نفسك إنك جاي تتخانق معايا عشان صورت علبة تونة، قاللى أيوه مصدق نفسي دي منطقة عسكرية، ولازم نحافظ على الأمن، قلتله ماشي ومشيت وأنا بضحك والله”.

“قمة التخلف”

أثارت التغريدة سخرية النشطاء ورواد تويتر؛ كون التصوير مباحا فى جميع المولات، وأن العسكر لم يكتفوا بمنع التصوير داخل المناطق العسكرية بل حتى في المولات التجارية.

جمال سمير كتب موقفًا حدث مع صديقه، وقال: “التصوير بقى ممنوع في مصر كلها، واحد صاحبي ومراته في زيارة للإسكندرية، زوجته أمريكية بتصور الشوارع والأماكن الشعبية خدوهم وحجزوهم ساعتين في القسم، والست قاعدة حاطة رجل على رجل، الظابط قال لصاحبي قول لمراتك تنزل رجلها”.

مستر توميتو سخر من هوس العسكر ورعبهم وكتب: “مش أحسن ما تبقى “تونة سوريا والعراق”. وقال عيد: “أكيد علبة التونة دي كان فيها سمك من نوع محارب”.

“تونة حربية”

“أمينحتب” كتب على فيس بوك: “كويس إنه سابك تروحي بيتكم، كان ممكن ياخد الموبايل ويحجزك فى الأمن الحربى كام يوم”.

وقال حساب باسم “أعقل مجنون وأجن عاقل”: “قبل ما تعملي الفعل الفاحش ده أخدتي إذن العميد محمد حسين، رئيس خط إنتاج التونة والسردين المملح؟”.

وعلق محمد أحمد بتدوينة ساخرة قال لها: “التونة اللي جوه مخابرات انتي بتهزري، إنت عاوزة تنقلي سر تصنيع التونة للأعداء؟”.

كما نشر ناشطون مقطع فيديو سابق خلال زيارة المنقلب السيسى لافتتاح خطوط السمك والجمبرى، وعلقوا قائلين: “كان لازم ياخد إذن قائد الجمبرى الأول”.

رابط دائم