من ضمن قصص التنكيل بالمعتقلين وذويهم الذين يسطرون قصص الصمود والثبات يوما بعد الآخر، ومن  أمام النيابة العسكرية بمدينة نصر، تقف أم المعتقل محمد علي رشاد بالساعات على أمل أن ترى ابنها، الذي يحترق قلبها ألما عليه منذ اختطافه دون سند من القانون.

تقف الأم المكلومة دون أن تبالي بحرارة الشمس، ولا بطول ساعات السفر من محافظة البحيرة إلى محافظة القاهرة، علها تفوز برؤية  ابنها، ولو من داخل عربة الترحيلات..!

كانت العديد من منظمات حقوق الإنسان قد وثقت اعتقال محمد علي رشاد، 24 عامًا، مهندس زراعي، من أبناء مركز الدلنجات_محافظة البحيرة، وإخفائه قسريا لفترة، ثم ظهوره في سجن العقرب شديدالحراسة ،بعدما لفقت له اتهامات لا صلة له بها فى القضية الهزلية رقم 123 عسكرية.

وتمنع إدارة السجن الزيارة للمعتقلين على ذمة هذه القضية الهزلية، لتحرم أما من رؤية ابنها، منذ ما يقرب من 8 شهور، فضلا عن منع إدخال الملابس أو الطعام أو أي من متعلقاته الشخصية، ضمن مسلسل الخروقات القانونية التى تتم بحق المعتلين وذويهم .

مناشدات واستغاثات ومطالبات أطلقت من جهات عدة بوقف نزيف الانتهاكات واحترام حقوق الإنسان والرجوع عن مسلسل التنكيل، وإهدار القانون بحق المعتقلين الذين اعتقلوا دون ذنب إلا موقفهم المعبر عن رفض الفقر والظلم المتصاعد منذ الانقلاب العسكري الدموي الغاشم  .

رابط دائم