ارتقى عبد الحليم عبد العظيم صالح شهيدًا بسجن وادي النطرون، نتيجة الإهمال الطبي؛ حيث كان يعاني من أمراض الكبد والقلب، وهو من أبناء قرية “مسجد موسى” في أطفيح بالجيزة، ويبلغ من العمر 62 عامًا،

وكانت الأعوام الأربعة الماضية عقب الانقلاب العسكري شهدت وفاة العديد من المعتقلين نتيجة التعذيب والإهمال الطبي المتعمد، وسط صمت وتواطؤ فاضح من جانب المنظمات الحقوقية المحلية ومواقف ضعيفة من جانب المنظمات الدولية.

ولا يزال عشرات الآلاف من المعتقلين من خيرة أبناء الوطن يقبعون في سجون الانقلاب في ظروف صحية بالغة السوء، يعاني العديد منهم من الموت البطيء نتيجة منع الأدوية عنهم ورفض إجراء العمليات الجراحية اللازمه لهم، فضلاً عن منع التريض والشمس عنهم وحبسهم في زنازين انفرادية لفترات طويلة.

رابط دائم