شهد سجن المنيا شديد الحراسة، الذي يعد أحد أسوأ السجون المصرية، وفاة أحد المساجين، اليوم، إثر إصابته بهبوط حاد في الدورة الدموية، وفقًا للرواية الرسمية لوزارة داخلية الانقلاب.
 
حدثت الوفاة داخل "المستشفى الجامعي"؛ حيث توفي أحمد رمضان عبدالعزيز، 35 عامًا، عامل، مقيم روض الفرج في القاهرة، والذي يقضي عقوبة السجن 4 سنوات داخل السجن شديد الحراسة، على ذمة قضية "الاتجار في المواد المخدرة".
 
وأفاد تقرير مفتش الصحة الذي وقّع الكشف الطبي على "المسجون" أن الوفاة نتيجة تليف كبدي شديد، أدى إلى هبوط حاد في الدورة الدموية، ولا توجد إصابات ظاهرية.
 
يذكر أن عددًا كبيرًا من المساجين يلفظون أنافسهم الأخيرة داخل السجون وأقسام الشرطة ومقار أمن الدولة، ولا يتم الكشف عن الأسباب الحقيقية للوفاة، التي دائمًا ما يتم إرجاعها إلى "هبوط في الدورة الدموية"!.

رابط دائم