أعلن قسم الخصوص بالقليوبية وفاة المعتقل الشاب إبراهيم عبدالحميد 20 سنة والمعتقل منذ 2016 بزعم نية السفر لسوريا وأبلغ أسرته بالوفاة لاستلام جثمانه دون إعلان عن سبب الوفاة رغم كونه لم يكن يعاني من أية أمراض.

وبحسب ما نشره المحامي رؤوف عيسى – أحد المحامين المدافعين عن المعتقلين السياسيين بالقليوبية إن الطالب إبراهيم عبدالحميد – 20 عاما تعرض للاعتقال منتصف 2016 بتهمة اعتزام السفر لسوريا وحصل على إخلاء سبيل مايو الماضي ولم يتم تنفيذ الإفراج حتى تم إعلان وفاته أول أمس الأحد.

وقالت أسرة الطالب إن نجلها لم يكن لديه انتماءات سياسية وكان يدرس ويعمل للإنفاق على نفسه وأسرته، وأنه حصل على إخلاء سبيل من النيابة العامة بكفالة 2000 جنيه وتم نقله إلى قسم الخصوص منذ حصوله على إخلاء السبيل في 22 مايو ولم يتم الإفراج عنه حتى تم إبلاغهم بوفاته.

وكتب المحامى عبر صفحته على فيس بوك “امه من ساعة ماعرفت منهاره وفي حالة صدمه وغيوبه ، اتحرمت منه سنتين وفي الاخر جالها خبر موته …ربنا يصبرها ويثبتها ويربط على قلبها ،كده كتير قوي والله .. ايه الظلم والافترا والجبروت ده ، يارب انت مطلع على أحوال عبادك ، الرحمه يارب “.

رابط دائم