تحت عنوان #يوميات_رجل_سيناوي رصد أحد أهالي سيناء طرفا من الانتهاكات التي تتصاعد بحقهم يوما بعد الآخر، منذ الانقلاب العسكري الدموي الغاشم، وتحول من أكذوبة الإرهاب المحتمل إلى إرهاب حقيقي لكل أهالي سيناء .

وفى محاولة للإجابة على تساؤل كيف يعيش المواطن السيناوي في بلده سيناء وفي المهجر ، ذكر إبراهيم المنيعي أحد أهالي سيناء 6 أمور ترسم لوحة مأساوية للواقع الذي يعيشه أهالي وأبناء سيناء المباركة .

فيؤكد المنيعي أن المواطن السيناوى يفتقر الى الحياة الآمنة الكريمة، فهو فى كل لحظه مطارد حتي في بيته، إذا نام في الليل ينام كما ينام الذيب، عين مفتحه وعين مغمضة  خوفا من المداهمة، رغم أن أكثر أبناء سيناء غيروا محل إقامتهم إلى القاهرة والإسكندرية والبحيرة والشرقية خوفا من المضايقات علي الكمائن .

ويضيف أن السيناوي إذا اشترى سيارة،  مهم جدا أن لا تكون نمرتها سيناوية،  وإذا تصادف كمين للأمن وعرف أنه من سيناء يتم التحفظ عليه، ويعامل معاملة سيئة للغاية، وغالباً مايتم اعتقاله .

مشيرا إلى أن النظرة العامة للسيناوية عند الأمن والشعب المصري أنهم إرهابيون، حتى المتعاون مع الأمن، إلا مارحم ربي مقررا أن السواد الأعظم من المسلحين وقادتهم من المحافظات المصرية.

وتابع المنيعي أنه لايمكن لأي سيناوي أن يسافر إلى أي مكان قبل أن يستفسر عن الطريق، هل هي خاليه من الكمائن أم لا، وإذا وُجد يسلك طُرقا التفافية.

واختتم بأن المعاملة اللإنسانية والوقحه في الدوائر الحكومية، والتعقيد وطلب الرشوة أصبحت علناً لتأكدهم (أي الموظفين) من عدم المساءلة القانونية، وعدم وجود ظهر أو معين ومُطالب بحقوق أهالي سيناء، ولا دولة و لا نائب ولا شيخ ولا معين لهم غير الله عز وجل.

رابط دائم