يبدو أن تمرير التعديلات الدستورية وحلم السيسي في أن يبقى على كرسي الانقلاب حتى الموت، أعمى السفاح عن القانون و السياسة والعدل وكافة الاعتبارات التي ينبغي أن تدفعه إلى وقف شلال دم الأبرياء الذين يدرك قبل غيره أنهم أشرف وأطهر منه ومن قيادات انقلابه، وأن تنفيذ أحكام الإعدام بهذه السرعة والظلم لا يمكن أن يكون خطوة لسيادة القهر وإسكات المصريين عن رفض جريمته بالطمع في البقاء للأبد وتخريب البلاد أكثر من ذلك.

 وغطت دماء الشباب خلال الأيام الماضية على كل الأحداث، وخضبت رائحتها ربوع مصر المنكوبة بالانقلاب، كما غطى لونها الأحمر القاني على حملات الإنجازات الوهمية التي يسعى نظام الانقلاب لإقناع المصريين بأن السفاح يحققها.

وعلى صفحته بموقع “فيسبوك” كتب الإعلامي هيثم أبو خليل منتقدا ذلك العدد غير المسبوق من أحكام الإعدام التي تم تنفيذها مؤخرا قال: “السفاح اتجنن ونفذ حكم الإعدام؟ أين العدل يا مجتمع دولي وأين حقوق الإنسان؟!١٥ إعدام في ١٣ يوم..”!!

وصباح اليوم قتلت سلطات الانقلاب 9 من أشرف أبناء الوطن في جريمة جديدة من جرائم الانقلاب العسكري ضد الأبرياء في هزلية “النائب العام”. والشهداء الذين ارتقوا اليوم هم: أحمد طه، أبوالقاسم أحمد، أحمد جمال حجازي، محمود الأحمدي، أبوبكر السيد، عبدالرحمن سليمان، أحمد محمد، أحمد محروس سيد وإسلام محمد.

رابط دائم