أصيب 10 شبان على الأقل بجروحٍ، والعشرات بحالات اختناق، الليلة الماضية، شرق قطاع غزة، بعدما استهدفت قوات الاحتلال “الإسرائيلي” متظاهرين بالقصف وإطلاق النار وقنابل الغاز.

وقال مصدر طبي: إن مواطنين أصيبا، ونقلا لمجمع الشفاء الطبي إثر إطلاق طائرة دون طيار إسرائيلية صاروخا تجاه مجموعة من المواطنين قرب موقع “ملكة” شرقي حي الشجاعية إلى الشرق من غزة.

وأقر المتحدث باسم جيش الاحتلال بشنّ سلاح الجو الإسرائيلي غارة زاعمًا أن القصف استهدف “خلية” أطلقت بالونات حارقة من شمال قطاع غزة نحو الأراضي المحتلة عام 48.

وشرقي مخيم البريج، أصيب 6 شبان أحدهم حالته خطيرة، بعدما أطلقت قوات الاحتلال النار بكثافة تجاه متظاهرين خلال فعاليات “الإرباك الليلي”.

وذكر مراسلنا أن المصابين نقلوا إلى مستشفى “شهداء الأقصى” في مدينة دير البلح.

وفي السياق ذاته، أصيب شابان شرقي خانيونس ورفح جنوب قطاع غزة، خلال تظاهرات “الإرباك الليلي” قرب مخيم العودة شرق المحافظتين.

ووفق شبكة مراسلينا؛ فإن المئات من الشبان توجهوا في وقت متأخر مساء الخميس، إلى أماكن التظاهر محيطَ مخيمات العودة شرقي القطاع ضمن فعاليات الإرباك الليلي، في مواجهة قوات الاحتلال.

ويستخدم الشبان خلال تظاهراتهم أدوات نضال سليمة تشمل إشعال إطارات السيارات (الكوشوك)، وإطلاق الألعاب النارية، وتشغيل أغانٍ ثورية وتوجيه أصوات صافرات إنذار عبر مكبرات الصوت، مع إطلاق أضواء الليزر تجاه الجنود المتمركزين قرب السياج، إلى جانب إطلاق بالونات العودة.

وتهدف الوحدة من خلال عملها الليلي إلى إبقاء جنود الاحتلال في حالة استنفار دائم على الحدود لاستنزافهم وإرباكهم.

 

 

 

رابط دائم