أصيب 130 فلسطينيًا، عصر اليوم، في اعتداء قوات الاحتلال الصهيوني بالرصاص وقنابل الغاز، على المتظاهرين علي حدود قطاع غزة، ضمن فعاليات مسيرة العودة والتي أطلق عليها اسم “معا غزة تنتفض والضفة تلتحم”.

وقالت وزارة الصحة في قطاع غزة: إن حصيلة الإصابات جراء القمع الإسرائيلي للمتظاهرين شرق القطاع بلغ 130 إصابة بالرصاص الحي منهم 25 طفلًا و4 من الطواقم الطبية والصحفية، وحالتان خطيرتان إحداها لسيدة مسنة في السبعين من عمرها.

وأفادت مصادر إعلامية باستهداف طائرة صهيونية استهدفت مجموعة من الشبان بمنطقة خان يونس ما أسفر عن وقوع إصابات.

كان خالد البطش، المنسق العام للهيئة الوطنية العليا لمسيرة العودة وكسر الحصار، قد دعا جماهير الشعب الفلسطيني في قطاع غزة والضفة الغربية والخان الأحمر للمشاركة الواسعة في جمعة “معا غزة تنتفض والضفة تلتحم”، مؤكدًا أهمية الحفاظ على سلمية المسيرات وشعبيتها وأدواتها “رافعةً للنهوض الوطني”.

وطالب المشاركين ياتخاذ جميع التدابير التي تمنع الفرصة وتفوتها على قناصة الاحتلال “الإسرائيلي” في النيل من المشاركين السلميين، مشيرًا إلى أن الرسالة الأهم هي احتشاد الجماهير سلميًّا وشعبيًّا.

وحذر البطش الاحتلال الصهيوني من مغبة التمادي في ارتكاب الجرائم بحق المشاركين في مسيرة العودة وكسر الحصار، مؤكدا استمرار مسيرات العودة وكسر الحصار مستمرة حتى تحقق أهدافها التي انطلقت لأجلها.

من جانبه نشر جيش الاحتلال الصهيوني قوات كبيرة ودبابات على امتداد السياج الأمني الفاصل مع قطاع غزة وبمحاذاة عدد من التجمعات السكنية المحيطة بالقطاع، وسط محاولات إعلامية لبث الخوف بين أهالي غزة خلال الايام الماضية.

رابط دائم