كتب: كريم حسن
رصدت مبادرة "دفتر أحوال"– منصة إعلامية حقوقية- اعتداءات ميليشيات الانقلاب على أسر المعتقلين خلال زيارتهم بالمقار الأمنية والسجون.

وأكدت المبادرة أن زائري المعتقلين السياسيين حرروا 211 بلاغا أمنيا ضد احتجازهم دون تحقيق، خلال الفترة من 3 يوليو 2013 حتى 3 يوليو 2016.

وقالت المبادرة، في تقريرها الصادر مساء أمس، إن 76 حالة كانت في أماكن احتجاز مختلفة، بينما بلغ إجمالي الكفالات لإخلاء سبيلهم حوالي 36.500 ألف جنيه في 15 حالة فقط منهم، وصدر للباقي إخلاء سبيل بضمان محل الإقامة.

وأشار التقرير إلى أن 60 حالة أطلق سراحهم دون تحرير محضر، بينما تم توجيه تهم لـ80 منهم وتم إخلاء سبيلهم على ذمة قضايا، وحفظت القضية في 4 حالات، وصدرت أحكام ببراءة 9 وحبس 14 آخرين.

وحول المدى الزمني، كشف التقرير عن أن "21 حالة وقعت خلال النصف الثاني من العام 2013، و49 بالنصف الأول من العام 2014، و52 خلال النصف الثاني من 2014، بينما كانت هناك 42 حالة في النصف الأول من العام 2015، و33 خلال نصفه الثاني، وشهد النصف الأول من العام 2016 إجمالي 14 حالة.

وعن النطاق المكاني للاعتداءات، أفاد التقرير بأن 89 اعتداء وقع داخل نطاق "المحافظات المركزية"، و103 بـ"محافظات الدلتا"، و4 في "مدن القناة"، و15 داخل "محافظات الصعيد".

وتوزعت مقار الاعتداءات ما بين 34 حالة داخل "مناطق سجون"، و42 داخل "سجون عمومية"، و70 بـ"أقسام شرطة"، و54 خلال "ترحيلات المحاكم المختلفة"، و10 داخل "مديريات أمن أو معسكرات أمن مركزي"، بينما كانت هناك حالة وحيدة بـ"مقرات الأمن الوطني".

وأضاف التقرير "كانت هناك حالة واحدة لوفاة الزائر نفسه داخل مكان احتجاز بعد حبسه، فيما لم تتوفر معلومات بشأن 43 حالة أخرى.

وقال التقرير، "حالات تحرير المحاضر والاحتجاز دون تحقيق ضد زائري محتجزين على خلفية سياسية في مصر خلال 3 سنوات": "خلال ثلاثة أعوام كاملة تم تسجيل وأرشفة 211 حالة تحرير محاضر واحتجاز دون تحقيق ضد زائري محتجزين على خلفية سياسية في مصر، وذلك عبر 76 مكان احتجاز، بينهم 110 من الذكور و101 من الإناث، علما بأن التقرير لا يشمل سوى الوقائع المتعلقة بأشخاص محتجزين على خلفية أحداث سياسية فقط (ليست جنائية)، كما لا يضم حالات الاستيقاف التي لا يصاحبها إجراء مباشر من إجراءات الاحتجاز وسلب حرية الشخص، ولا يحوي حالات فعاليات الاحتجاج المُنَظَّم بمحيط أماكن الاحتجاز، سواء كانت تظاهرة أو اشتباك".

وخلال الفترة الأخيرة، تتعمد ميليشيات الأمن إثارة المصاعب أمام أسر المعتقلين، من خلال بدء تسجيل أسماء الزائرين في ساعة مبكرة من صبيحة يوم الزيارة، ما يضطر أهالي المعتقلين من المبيت أمام مقرات السجون قبل الزيارة بليلة هم وأطفالهم، وتقليص أعداد الزائرين، والتفتيش المتكرر، ورفض دخول الأطعمة والأدوية والملابس إلا بكميات ضئيلة، كما يحدث في "سجن العقرب"، وإلغاء الزيارة بلا سابق إنذار.. وغيرها من وسائل تكدير الأهالي.
 

رابط دائم