29 انتهاكا وثقها المرصد العربى لحرية الإعلام اقترفها النظام الانقلابى الحالى خلال شهر فبراير المنقضى بحق الصحفيين والإعلاميين، ما يعكس تصاعد وتيرة الانتهاكات والإجراءات القمعية وسيرها بشكل ممنهج من قبل النظام الانقلابى.

وذكر المرصد، عبر صفحته الرسمية على فيس بوك، اليوم الخميس، أن الانتهاكات تنوعت بين اعتقال وحبس وإخفاء قسري وإهمال طبي وتحقيق ووقف برامج وقيود على النشر، تصدرتها انتهاكات الحبس بـ”8 انتهاكات” والسجون بـ8 انتهاكات، وحل في المرتبة الثانية المحاكمات المعيبة (5 انتهاكات) وقيود النشر (5 انتهاكات) ثم الانتهاكات النقابية “3 انتهاكات”.

وأضاف أنه بنهاية شهر فبراير 2018 بلغ عدد المعتقلين 95 صحفيا وإعلاميا ومراسلا صحفيا حرا (تعاون مع فضائيات ومؤسسات صحفية مستقلة أو معارضة)، بعد استمرار دوائر الإرهاب غير المختصة قانونًا والمخالفة لصحيح القانون والدستور في العصف بحقوقهم في الوقوف أمام قاضيهم الطبيعي، وتطبيق معايير المحاكمة العادلة بحقهم، بجانب حالة الإخفاء القسري المستمرة بحق الصحفي حسام الوكيل.

وطالب المرصد كل المعنيين بحرية الإعلام بتفعيل كل الآليات المتاحة نقابيًا وقانونيًا وحقوقيًا في الداخل والخارج للدفاع عن حرية الإعلام لمواجهة قمع النظام الحالى للصحفيين والإعلاميين، الذى يشهد تصاعدًا تتصدره الحملة المشتركة بين وزارة الداخلية بحكومة الانقلاب والنيابة العاملة للانقلاب والهيئة العامة للاستعلامات ضد وسائل الإعلام والصحافة والصحفيين والإعلاميين على خلفية بث قناة بي بي سي البريطانية تقريرا حول الاختفاء القسري في مصر، بالتزامن مع القبض التعسفي علي 5 صحفيين وإعلاميين جدد لأسباب تتصل بعملهم المهني.

رابط دائم