كتب أحمدي البنهاوي:

يمر اليوم 32 يوما على اعتقال أحمد محمود عرفات، الطالب بالفرقة الثالثة بكلية الزراعة جامعة الأزهر، والذي اختطفته مليشيات الانقلاب من سكنه الجامعي بالقاهرة، وما زال مختفيا قسريا منذ 29 نوفمبر الماضي، وإلى الآن ولم تستدل أسرته من فاقوس الشرقية على مكان احتجازه إلى الآن.

من جانبها حمّلت رابطة أسر المعتقلين بالشرقية، كلًا من وزير داخلية الانقلاب والنائب العام ومدير أمن الشرقية المسئولية الكاملة عن سلامته، مطالبة منظمات المجمتع المدني بالتحرك من أجل إيصال صوت أسرته للجهات المعنية، بسرعة تقديم البلاغات للنائب العام ووزير داخلية الانقلاب، ومذكرات الإخفاء القسري وبرقيات الاتصالات.

وأصدرت الرابطة بيانا دعت فيه إلى إطلاق المعتقلين وإظهار المختفين قسريا، ووقف اعتقال الطلاب، داعية لثورة تُجدد الدماء، لا تتوقف حتي تقتلع الظالمين.

وأعلنت مُنظمة "هيومن رايتس مونيتور" استنكارها البالغ لكافة الانتهاكات الممنهجة بحق المواطنين من اعتقال تعسفي وإخفاء قسري ويساورها بالغ القلق بشأن ما يجري بشأن حالات الاختفاء القسري على الصعيد الدولي، والذي ينتهك الحقوق الإنسانية ويهدر الكرامة والذي يأخذ صورة القبض على الأشخاص واحتجازهم أو اختطافهم رغمًا عنهم أو حرمانهم من حريتهم بصورة غير قانونية. 

رابط دائم