تحل هذه الأيام الذكرى الرابعة لاستشهاد الدكتور طارق الغندور، أستاذ أمراض الجلدية بكلية الطب جامعة عين شمس، والذي ارتقى جراء الإهمال الطبي بسجون الانقلاب يوم 12 نوفمبر 2014.

وتسبَّب الإهمال الطبي الذي تعرض له “الغندور” وحرمانه من العلاج، وتعنُّت إدارة سجن “شبين الكوم” في نقله لمستشفى معهد الكبد في شبين الكوم لتلقي العلاج المناسب، في تدهور حالته الصحية بشكل كبير، وتركه ينزف لمدة 6 ساعات دون تدخل، إلى أن ارتقى شهيدا.

وأشرف “الغندور” على أكثر من 100 رسالة ماجستير ودكتوراه وبحث علمي، وله العديد من المؤلفات في مجال الأمراض الجلدية والعقم، كما يحفظ القرآن الكريم، وحصل على العديد من الدرجات العلمية في الدراسات الإسلامية، وشارك في ثورة 25 يناير بميدان التحرير، وكان كبير الأطباء في المستشفى الميداني بالميدان.

وعقب وفاته أصدرت محكمة النقض حكمًا بإلغاء الحكم بحبسه 5 سنوات، وأمرت بإخلاء سبيله، الأمر الذي قوبل بحالة من السخرية الواسعة عبر مواقع التواصل الاجتماعي حينئذ، معتبرين أن ما حدث هو حلقة جديدة من مسلسل مهازل قضاء الانقلاب.

فيما استنكرت منظمة “هيومن رايتس مونيتور” تأخر صدور القرار، مشيرة إلى أن تأخر القرار كان أحد أسباب وفاة المعتقل بالإهمال الطبي المتعمد.

رابط دائم