استشهد 4 فلسطينيين، وأصيب 120 آخرون، اليوم، في قصف مدفعي إسرائيلي، وبرصاص الاحتلال شرقي قطاع غزة، في الجمعة الـ 17 لمسيرة العودة الكبرى.

وأعلنت كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس، استشهاد 3 من عناصرها إثر قصف إسرائيلي، استهدف عددًا من مراصد المقاومة على طول الحدود شرق وجنوب قطاع غزة.

وزفت كتائب القسام شهداءها المجاهدين: شعبان أبو خاطر، ومحمد أبو فرحانة، ومحمود قشطة، الذين ارتقوا في قصف صهيوني لنقطتي رصد للمقاومة شرق خانيونس ورفح.

كما أعلنت مصادر طبية استشهاد الشاب “محمد شريف بدوان” (27 عاماً) برصاص الاحتلال شرق مدينة غزة

ويأتي القصف الإسرائيلي، تزامنا مع توافد الجماهير لإحياء فعاليات مسيرة العودة الكبرى شرق القطاع.

وقال الناطق باسم جيش الاحتلال أفيخاي أدرعي إن الطائرات والدبابات أغارت على ٨ أهداف تابعة لحماس.

وبدورها، أعلنت وزارة الصحة اصابة 120 آخرين بجراح مختلفة واختناق بالغاز.

كما قصفت مدفعية الاحتلال المتمركزة على السلك الفاصل موقعاً للمقاومة شرق البريج بقذيفتين مدفعيتين دون وقوع إصابات.

وقالت مصادر أمنية فلسطينية لمراس “المركز الفلسطيني للإعلام”:إن المدفعية أطلقت قذيفتين على نقطة مراقبة للمقاومة قرب موقع مقبولة ما أدى لأضرار مادية في المكان.

وكان صوت إطلاق نار قد سمع على حدود البريج تزامن مع وجود جنود الاحتلال قرب موقع تل أم حسنية قبل أن ترد المقاومة على عدوان الاحتلال بإطلاق 3 قذائف هاون على موقع أبو مطيبق العسكري.

كما يفيد مراسلون بأن دبابات الاحتلال استهدفت عددا من المراصد في خانيونس، وجباليا، والوسطى، ورفح.

وفي الأثناء، زعمت صحيفة “يديعوت احرنوت” أن اشتباكا مسلحا جرى بين مقاومين وقوات الاحتلال شرق مخيم البريج وسط قطاع غزة، فيما تفيد مصادر بإصابة جندي إسرائيلي برصاص قناص.

وبدأ عصر اليوم، آلاف المواطنين بالتوافد إلى مخيمات العودة شرق قطاع غزة، للمشاركة في الجمعة الـ17 من مسيرة العودة الكبرى، تحت عنوان “لن تمر المؤامرة على حقوق اللاجئين”.

وأفاد مراسلون بأن المواطنين بدءوا بالتوافد قبل عصر اليوم، إلى مخيمات العودة للمشاركة في فعاليات الجمعة، في تأكيد منهم على التمسك بحق عودتهم، وعدم التنازل عن حقوق اللاجئين، ورفضا لتقليصات الأونروا.

وتفيد التقارير الإسرائيلية، باستمرار الشبان الفلسطينين في إرسال البالونات الحارقة صوب الأراضي المحتلة، ما يؤدي لاندلاع حرائق في أحراش الاحتلال.

رابط دائم