استشهد أربعة فلسطينيين بينهم طفلان، وأصيب (269) فلسطينيًا بينهم (83) طفلاً، واعتقل الاحتلال (261) فلسطينيًا بينهم (22 طفلاً)، خلال الاسبوعين الماضيين.

وأكد تقرير حماية المدنيين الصادر عن مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية “أوتشا”، أن ثلاثة من الشهداء أطفال لا يتجاوزون 17 عامًا، إضافة لشاب (25 عامًا)، وذلك خلال مواجهات اندلعت في (3 و11 و15 يناير الجاري) في قرية دير نظام برام الله، وبالقرب من السياج الحدودي شرقيّ مخيم البريج للاجئين بغزة، وفي قرية جيوس في قلقيلية.

إصابات واعتقالات

واشار التقرير إلى أن قوات الاحتلال أصابت (269) فلسطينيًا، من بينهم (83) طفلًا، بجروح خلال المواجهات المتعددة التي اندلعت في مختلف أنحاء الأرض الفلسطينية المحتلة، ومن بين هذه الإصابات وقعت 67 إصابة خلال المواجهات بالقرب من السياج الحدودي في قطاع غزة.

وسُجلت بقية الإصابات (202) في الضفة المحتلة، وغالبيتها في المسيرات التي اندلعت بالقرب من حاجز حوارة بنابلس، وتليها مدينة البيرة وبلدتا أبو ديس والعيزرية (القدس).

كما سُجلت 28 إصابة أخرى خلال عمليات التفتيش والاعتقال، التي نُفذ معظمها في مخيم الدهيشة للاجئين ببيت لحم.

وأصيب (61) فلسطينيًا بالذخيرة الحية، و(62) بالعيارات المعدنية المغلفة بالمطاط، و(137) باستنشاق الغاز المسيل للدموع أو بقنابل الغاز المسيل للدموع التي أصابتهم بصورة مباشرة واستلزمت الحصول على علاج طبي.

وبين التقرير، أن قوات الاحتلال نفذت (176) عملية تفتيش واعتقال في مختلف أنحاء الضفة الغربية، واعتقلت (261) فلسطينيًا، من بينهم (22) طفلًا على الأقل.

هدم المنازل وقلع الأشجار

وبين التقرير أن سلطات الاحتلال هدمت ثلاثة مبانٍ في المنطقة (ج) وشرق القدس بحجة عدم الترخيص، ما أدى إلى تهجير فلسطينيين اثنين وإلحاق الضرر بـ16 آخرين. وكان اثنان من هذه المباني، أحدهما سكني والآخر زراعي، يقعان في بيت حنينا وسلوان، والثالث، وهو مبنى زراعي في الجزء الواقع ضمن المنطقة (ج) في قرية الخضر (بيت لحم).

وفي المنطقة (ج) أيضًا، أصدرت سلطات الإحتلال ستة أوامر بوقف العمل في أربعة عشر مبنى في قرية دوما وخربة المراجم (كلاهما في نابلس). ومن هذه المباني مبنيان سكنيان مأهولان واثنتا عشرة حظيرة للماشية.

واشار التقرير إلى إصابة خمسة فلسطينيين بجروح وتعرض (115) شجرة وسبع مركبات يملكها فلسطينيون للتخريب في (14) اعتداء منفصلة نفذها مستوطنون.

وبين أن مستوطني”يتسهار” نفذوا سبعة من هذه الاعتداءات ضد سكان قرى مادما وبورين ويتما وعوريف واللبَّن الشرقية (وجميعها في نابلس)، حيث أتلفوا 100 شجرة، واعتدوا على رجل جسديًا، وألقوا الحجارة في أربعة حوادث، مما تسبب في إلحاق الضرر بأربع مركبات تعود ملكيتها لفلسطينيين.

كما أتلف مستوطنون من “ألون موريه” 15 شجرة على أراضٍ يملكها فلسطينيون في قرية دير الحطب (نابلس).

13 اعتداءً على مزارعي وصيادي غزة

وفي 13 اعتداء في غزة على الأقل، أطلقت قوات الاحتلال النار باتجاه المزارعين وصيادي الأسماك بينما كانت تفرض القيود على الوصول إلى المناطق الواقعة على امتداد السياج الحدودي وضمن مناطق صيد الأسماك على الساحل، مما أدى إلى إصابة خمسة صيادي أسماك واعتقال ثمانية آخرين، من بينهم طفلان، بالإضافة إلى مصادرة ثلاثة قوارب.

ووفقًا لمزارعين فلسطينيين في غزة، رشّت طائرات إسرائيلية، في أربعة حوادث منفصلة في يوميّ 7 و9 يناير الجاري، مبيدات الأعشاب على الأراضي الزراعية الواقعة بمحاذاة السياج الحدودي مع إسرائيل.

وفي يوميّ 14 و15 من نفس الشهر، أغلقت السلطات الإسرائيلية معبر كرم سالم، وهو المعبر الوحيد المخصص لدخول البضائع إلى غزة، بعد اكتشاف نفق جرى تدميره في وقت لاحق.

ونوه التقرير الى ان معبر رفح الخاضع للسيطرة المصرية بقي مغلقًا في الاتجاهين خلال الفترة التي يغطيها هذا التقرير، ووفقاً للبيانات ما يزال أكثر من 23.000 فلسطيني، من بينهم حالات إنسانية، مسجلين وينتظرون العبور عند فتح المعبر.

رابط دائم