في أعقاب جمود الموقف بعد حرب أكتوبر 1973م وإزاء تدهور الأوضاع الاقتصادية في مصر؛ اتجه الرئيس الأٍسبق محمد أنور السادات نحو إقامة “سلام” مع الكيان الصهيوني يقر بمقتضاه حق الصهاينة في احتلال الجزء الأكبر من فلسطين التاريخية، ويسعى من خلاله استرداد ما تبقى من سيناء بعد أن حرر ثلث مساحتها فقط من خلال الحرب.

قام السادات بزيارة الكيان الصهيوني؛ حيث ألقى خطابا في الكنيست يوم 20 نوفمبر 1977م. وتم توقيع اتفاقية كامب ديفيد في 17 سبتمبر 1978م بعد 12 يوما من المفاوضات المضنية بين الطرفين استفرد فيها السادات بالقرار المصري من الألف إلى الياء حتى رضخ لضغوط الأمريكان.

وفي 26 مارس 1979 وعقب محادثات كامب ديفيد وقع الجانبان على معاهدة السلام المصرية الإسرائيلية.

وكانت المحاور الرئيسية للمعاهدة هي إنهاء حالة الحرب وإقامة علاقات ودية بين مصر وإسرائيل، وانسحاب إسرائيل من سيناء التي احتلتها عام 1967 بعد حرب الأيام الستة.

وتضمنت الاتفاقية أيضا ضمان عبور السفن الإسرائيلية قناة السويس واعتبار مضيق تيران وخليج العقبة ممرات مائية دولية.

الاتفاقية قوبلت برفض عارم من الشارع العربي وكذلك من النظم؛ التي عقدت قمة عربية طارئة في بغداد انتهت إلى رفض الاتفاقية ونقل مقر الجامعة العربية من القاهرة إلى تونس وتعليق عضوية مصر في الجامعة العربية.

وفي هذا الملف نستعرض أهم التأثيرات السياسية والاقتصادية والإستراتيجية لهذه الاتفاقية على مجمل المشهد الإقليمي والعالمي:

 

محمد إبراهيم استقال احتجاجًا على كامب ديفيد.. ماذا قال في مذكراته؟

اتفافية أنظمة الاتصالات العسكرية .. هكذا باع السيسي «الجيش المصري» للأمريكان

“كامب ديفيد”.. لماذا رفضها المصريون وأصر عليها السادات؟

بعد 40 عامًا.. “كامب ديفيد” بداية العلاقات الدافئة بين عسكر مصر والصهاينة

بالفيديو.. عندما تفضح “شهادة” الفريق عبدالمنعم رياض جنرالات كامب ديفيد

“كامب ديفيد”.. لماذا رفضها المصريون وأصر عليها السادات؟

العسكر يقودون تنازلات متسارعة مع الكيان.. والصحافة العبرية ترجع الفضل لـ”سلام” كامب ديفيد

تنازلات السادات المُذلة للعدو الصهيوني.. هل تُعيد قراءة كامب ديفيد؟

رابط دائم