فى مشهد من مشاهد الهولوكوست السيساوى، روت د. منى امام –والدة المهندس جهاد الحداد، المعتقل بسجن العقرب، تفاصيل ماحدث من مأمور سجن العقرب ،بعد اجباره لنجلها بالنزول من على “الكرسى المتحرك” والمشى حتى باب السيارة للذهاب لإحدى جلسات المحاكمة.

وقالت “إمام” فى مداخلة هاتفية لقناة “مكملين” اليوم الأحد، أن “جهاد” مازال يواصل اضرابه احتجاجا من المعاملة السيئة والإهمال الطبى،وأن “سكر الدم” انخفض بدرجة كبيرة فى الجسم إلى 38.

وتابعت: أن نجلها،حالتة متدهورة وأن سبب مواصلة الإضراب المطالبة بالعلاج و”يمى على رجليه تانى”،بعدما شهد إهمالا طبيا متعمد نتيجة ظروف الاحتجاز السيئة بمقر احتجازه بسجن العقرب -سيء السمعة-.

“امام” كشفت عن مشهد حقير ومهين ينم على انتهاك العسكر لأدمية المعتقلين، حيث قالت إن نجلها وضع على “كرسى “متحرك فى المستشفى التى ذهب إليها للعلاج،وبمجرد صدور تقرير منظمة “العفو الدولبة” يدين الانتهاكات، تغيرت المعاملة للأسوء من قبل المعاليجن والعسكر .وتابعت: كان لديه جلسة يوم الخميس الماضى ،وبرغم عجزه الشديد “أمره “مأمور سجن اليمان” وطالبه بالنزول من على الكرسى المتحرك والمشى على رجليه!.

ثم ذهب رئيس المباحث بالليمان إلى الطبيب المعالج والذى اخبره أن “جهاد” لايستطيع الحركة “والركبة” مش حتستحمل،فإذا بالعساكر تقوم بإلقاءه فى السيارة دون رحمة، رافضين عودته للمستشفى لتلقى العلاج وتمت إعادته لسجن العقرب،مغلق عليه الزنازنة الإنفرداية وملقى على الأرض بدون أدوية أو متعلقاته الشخصية .

يذكر أن قبل أسابيع تعرض “جهاد” للاعتداء عليه بالضرب، داخل زنزانته الانفرادية بسجن العقرب، وأدى الضرب على رأسه إلى التسبب في فقدانه القدرة على الحركة.

وجهت الأسرة الاتهام إلى الضابط بالأمن الوطني أحمد سيف – مسؤول الأمن الوطني بسجن طرة، وللمخبرين العاملين بالسجن.

وحملت أسرته إدارة السجن ومصلحة السجون مسؤولية سلامته الكاملة.كما طالبوا النيابة العامة بالتحقيق في تلك الواقعة -على وجه السرعة-والوقائع المشابهة، وإحالة المتورطين فيها للمحاسبة.

رابط دائم