06/08/2017
 
 
الكثير من الفرقاء والخصوم السياسين سواء العلمانيين أو الليبراليين أو المحسوبين على الإسلامييين هؤلاء جميعاً يدعون الحكمة والعبقرية ويقولون أنها غابت عن الإخوان
 
والآن أيها العباقرة الإخوان دفعوا ثمنها قتل وإعتقالات وغربة وسوف يقابلون الله بها فإن كانوا مخلصين وكانوا على صواب جزاهم الله أجرهم مرتين وإن كانوا مخطئين كان لهم أجراً واحداً وإن كانوا غير مخلصين فقد أخذوا ما يستحقوه في الدنيا والله حسيبهم في الاخرة .
 
والآن دع عنك سطحية الإخوان في تفكيرهم لأنهم ناس بتعشق دور المظلوم ودور أصحاب الأخدود.
 
لكن هناك أناس بعيدين عن هذه الحلبة مطحونين مستضعفين من الولدان والرجال والنساء لايستطيعون حيلة ولايهتدون سبيلاً هؤلاء لاتغلب عليهم الخسة فلاينعقون مع كل ناعق ولا يزعقون مع كل زاعق هؤلاء حقهم أن يسألوا أين ما أنجزه الحكماء بحكمتهم في خدمة الدين والواقع وقد كانوا عباقرة في رؤيتهم التي غابت عن الإخوان ومن مظاهر العبقرية التي كانت لديهم أنهم غيروا الأساليب في التعامل مع الأحداث ولم يواجهوها مثل الإخوان بغباء فمنهم من بلع لسانه ومنهم من تنكر للإخوان وصارت بضاعته سبهم وتشويههم ومنهم من تجاهل كل التنكيل الذي وقع على الإخوان بإعتبار أنها مرحلة وعدت والمهم الغد المشرق الوردي الذي ينتظره هو وأولاده فأخذ يركض في برلمان الدم ويعانق هذا ويقابل هذا وهو يعلم أنهم قتلة ولصوص ومجرمين وأن أشرف من فيهم جاء بتعليمات من أمن الدولة ليكمل المسرحية ومنهم من غيروا كل شئ في حياتهم فغيروا حتى الثوابت من أجل ذلك فكل أمر كان مخالف للعقيدة أصبح حلالاً فحرموا الصور على الإخوان ثم حملوا صور العسكر على صدورهم وحرموا التعامل مع المسيحيين ثم دخلوا الكنيسة وحرموا المظاهرات ثم خرجوا فيها وحرموا الإنتخابات ثم زاحموا الإخوان على الصندوق والآن من العبقرية والحكمة أيضاً أنك لاتسمع لهم صوتاً ولايزالون يبلعون ألسنتهم غالباً أنك لن تسمع لهم صوتاً إلا أذن لهم العسكر لأنهم أنجزوا كل ما هو مطلوب منهم نحو خدمة الدين فالآن لايوجد أي إعتداءات على الدين أو المقدسات أو المساجد والمجتمع الآن أصبح بفضل عبقريتهم لايشكوا فقراً ولاجوعاً ولامرضاً ولاجهلاً تحية للعباقرة والحكماء.. ولا عزاء الاغبياء.
****---***