“داوود نبي” لاجيء افغاني عمره 71 عاماً هرب من الموت في بلاده ليستشهد في نيوزيلندا حيث استقبل الإرهابي تارنت عند باب المسجد بعبارة #HelloBrother ( أهلاً أخي ) لكن الإرهابي قتله مباشرة.

ودشن نشطاء عبارة اللاجئ الأفغاني هاشتاج للتدوين باللغة الإنجليزية إلى جوار هاشتاجات أخرى خاطبت الغرب عن سماحة الإسلام المتهم زورا بالإرهاب ومنها:

#NewZealandTerroristAttack و #HelloBrother

وذمت تعليقات الزوار الغدر الذي اتبعه القاتل الصليبي مؤكدين أن ذلك لا تجده في الإسلام ولقد كان من وصايا النبي صلى الله عليه وسلم لجنوده في أرض المعركة (ولا تغدروا ) فكيف بحال السلم فالغدر يكون أشد حرمة . ولكن هذه الأخلاق لا يطبقها إلا المسلمين.

وتعليقا على موقف المهاجر المسلم قال “Mohammed”: “ارسلت السلام فأرسلتني للسلام”.

أما passenger فكتب “#مرحبا اخي إنه يوم أسود آخر للإنسانية ..حتى عندما علم أنه سيموت ، فقد كان ودودًا وكريمًا. هذه هي وسائل الإعلام الإسلامية العزيزة”.

وأضاف “Jas.” “كان لديه سلاح أشار إليه بعد كلماته الأولى كانت “مرحباً يا أخي” مستغربا أنه “ما زال يُطلق على الإسلام دين العنف ؟؟؟”.

أما “SLENDER” فاستغرب أيضا وقال “كان في استقباله مع “أخي مرحبا” لكنه قتل الرجل على الفور وهذا اللطف لم يؤثر على قلبه القاسي”.

وعلقت “A1b2t4” على التحية التي ألقاها المقتول على القاتل وقالت: “هناك سر يزداد فيه عدد المسلمين الذين تجمعوا للصلاة ؛ هذا هو اعتقادهم النقي”.

وأضاف أمنيــة عمر” السلام عليكم..هذه طريقتنا الإسلامية في التحية..هذا ديننا .. إنه سلمي..” ودعت إلى “التوقف عن وصمنا بالإرهابيين..توقف عن قتلنا”.

وكتبت “beeanna hiveman” تعليقا على القصة الإنسانية إنها “القوة الروحية الخالصة أن تؤدي التحية لقاتلك مع حب وقبول للأسرة الإنسانية لا مثيل له. آمل أن نتمكن جميعًا من الحب كما فعل الرجل”.

وختمت “eman ali” بوصف القاتل وكررتها ثلاثا لشناعة الجرم فقالت: “هو ليس مختلا عقليا هو إرهابي..”.

رابط دائم