كتب- حسن الإسكندراني:

 

هاجم نحو 5000 شخص السكان المسلمين وأشعلوا النار في عشرات المنازل والسيارات، ما نتج عنه وفاة مواطن مسلم وإصابة 14 شخصًا إثر أعمال عنف بين تلاميذ مدرسة مسلمين وهندوس في ولاية جوجارات مسقط رأس رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي.

 

وذكرت وكالة "رويترز" العالمية للأنباء، نقلاً عن وزعم كيه. كيه. نيرالا، أكبر مسؤول إداري بالمنطقة، اليوم الأحد، أن تلاميذ هندوس اشتكو من سلوك تلاميذ مسلمين، وأن المسلمين قاموا بإلقاء الحجارة ،فيما استخدم أفراد الشرطة الغاز المسيل للدموع وأطلقوا سبعة أعيرة نارية لتفريق المتجمهرين والسيطرة على العنف.

 

وشهدت جوجارات اضطرابات دينية خطيرة من قبل نتج عنها قتل نحو ألف شخص أغلبهم مسلمون في الولاية عام 2002.

 

وتعددت الهجمات التى يشنها بين الحين والحين المتشددون من الطائفة الهندوسية على قرويين مسلمين بولاية آسام شمال شرق الهند،سابقا أدت لوفاة 35 مسلمًا مع اكتشاف المزيد من الجثث.

 

 

كما تسببت الهجمات لفرار آلاف العائلات من المسلمين من المنطقة عقب قيام المتمردين القبليين بإطلاق النار على النساء والأطفال أثناء نومهم.

 

وقد جاءت موجة العنف عقب اتهام متشددين من قبيلة البودو الهندوسية المسلمين بعدم انتخاب المرشح القبلي ناردندرا مودي من المعارضة في الانتخابات العامة الماراثونية التي انتهت في 24 أبريل الماضي 2016.

 

في حين قال القيادي في المجتمع المسلم إبراهيم علي: إن أكثر من خمسة آلاف عائلة فرت من منازلها، بعد أن تعرضت بعض المنازل للحرق سابقًا.

 

Facebook Comments