يبدو أن أسرة آل سعود الحاكمة في بلاد الحرمين باتت تأكل بعضها في ظل الصراع الشرس على العرش السعودي؛ فبعد الإطاحة المُهينة لولي العهد السعودي السابق الأمير نايف بن سلطان، ثم اعتقال عشرات الأمراء في فندق الريتز كارلتون ومصادرة مئات المليارات من الدولارات، أقدم الأمير المعتقل تركي بن عبد الله بن عبد العزيز آل سعود على الانتحار في سجون ابن عمه ولي العهد محمد بن سلمان.

وبحسب الأمير السعودي المعارض المقيم في الخارج، خالد بن فرحان آل سعود، فإن الأمير "تركي بن عبد الله بن عبد العزيز آل سعود"، حاول الانتحار في محبسه.

وقال الأمير المعارض في تغريدة له على "تويتر": "وصلنا قبل قليل خبر مفرح مبكٍ وهو نجاة الأمير تركي بن عبد الله بن عبد العزيز آل سعود، نجل المغفور له الملك عبد الله، من محاولة انتحار خطيرة في معتقله، كادت أن تودي بحياته".

وختم تغريدته بالقول: "اللهم فرِّج همه وكربه، وانصره وانصرنا على رمز الظلم"، في إشارة إلى ولي العهد السعودي الأمير "محمد بن سلمان".

وجرى اعتقال الأمير "تركي بن عبد الله" ضمن حملة الاعتقالات التي شملت أعدادًا من الأمراء والمسئولين في السعودية، ورغم الإفراج عن معظمهم في وقت لاحق فإن الأمير تركي ظل رهن الحبس.

وخلال فترة الاعتقال المستمرة، سرت تسريبات بأن الأمير الذي تولى إدارة العاصمة السعودية الرياض إبان حكم والده، تعرض للتعذيب من قبل مستشار "بن سلمان"، سعود القحطاني.

ووجهت السلطات السعودية تهما للأمير تركي، تتعلق بالفساد المالي والإداري في مشروع مترو الرياض، الذي أشرف عليه إبان فترة توليه إمارة الرياض، لكنّ مراقبين قالوا إن السبب الفعلي لاحتجاز الأمير تركي هو وجود أمواله في الخارج، ورفضه التنازل عنها، وعدم قدرة السلطات السعودية على الوصول إليها بعد.

Facebook Comments