في كثير من الأحيان تقع في بلادي مظالم صارخة لا تتفق مع أي عقل أو منطق.. وآخر مثال على ذلك سيدتي آية علاء.. وجه جميل لنساء مصر! تم اعتقال زوجها حسن القباني قبل عدة سنوات.. إنه صديق عزيز يعمل في مجال الصحافة، ولم تصمت زوجته على هذا الظلم الذي وقع على شريك العمر وهو أبعد ما يكون عن الإرهاب والعنف.

أقامت الزوجة “الجدعة” الدنيا وأقعدتها دفاعًا عن زوجها، وسيدتي تعمل في مجال الصحافة كذلك، ولذلك تواصلت مع “طوب الأرض” بالتعبير العامي في شرح الظلم الذي وقع على أقرب الناس إليها.. وبالفعل تم الإفراج عن صديقي الجميل حسن القباني.

لكن السلطة الغاشمة التي تحكمنا لم تنس إزعاج سيدتي “آية” فتم التربص بها، وعندما ذهبت إلى منزل المرحوم الدكتور محمد مرسي لتقديم واجب العزاء لأسرته ألقوا القبض عليها قبل دخولها بيت العائلة، واختفت في مقر أمن الدولة عدة أيام قبل أن تظهر من جديد وعلى رأسها عدة اتهامات، منها التواصل مع جهات أجنبية، والانضمام لجماعة محظورة.. والأسطوانة المشروخة الأخرى من التهم الفشنك!.

وتم حبس سيدتي جزاءً لها على وفائها لزوجها.. وعجائب!

 

Facebook Comments