شهد هشتاج “#ابرياء_رهن_الاعدام” تفاعلا من جانب رواد مواقع التواصل الاجتماعي، وأكد المغردون رفضهم لجرائم الإعدام بحق المعتقلين، مطالبين بوقف تلك المهزلة وإنقاذ أرواح الأبرياء من أيدي عصابة العسكر.

وكتبت منار معتز: “نحن الباسمون إلى الردى.. نقاد إلى الموت كمسير أهل الحب للميعاد.. يا أمة الحق أفيقوا ابعد لعنة الدم لعنه ابعد هذا الظلم ظلم.. العدل قادم والظلم لا يدوم وساحة الحق ستنير قريبا بإذن الله”.

فيما كتبت مها محمد: “الظلم ظلمات.. لباس الجوع والخوف يا شعب مصر ان سكتنا”، وكتب عبدو بايرن: “تعدم واحد تقتل مية مش هنفرط في الحرية. اللهم إنا مغلوبون فانتصر لنا واهلك الاعداء”.

وكتبت دعاء محمد: “آه يابلد البرئ فيكى مجرم والمجرم برئ.. اللهم انا نشكو اليك حكامنا اللهم انا نشهدك انهم باعوا ارضنا فانتقم لنا”.

فيما كتبت نور الصباح: “اعدام ابرياء تنتهي حياتهم بجرة قلم بسبب خصومة سياسية. اد كدة الدم رحيص عند العسكر الاندال الفجرة.. اصبحت الاعدامات في مصر بقرار مسبق دون اي محاكمات عادلة مستقلة حسبنا الله ونعم الوكيل”.

وكتبت أسماء أحمد: “يفعل بهم ابشع صور التعذيب ليعترفوا بجرائم لم يرتكبوها.. لافرق بين التصفيه في الشوارع والاعدام في المعتقلات”.

فيما كتبت أبرار محمد :”ياقاضي الاعدامات كيف تنام وانت بتحكم على اولادنا ظلما ..اذاقك الله الذل فى الدنيا قبل الاخرة”، وكتب محمد محمد: “إذا جار الـوزيـر و كـاتبـاهُ وقاضي الارض اجحف بالقضاءِ فــويــلٌ ثــم ويـلٌ ثـم ويــلٌ لقاضي الارض من قاضي السمـــاءِ.. اللهم اجعل دماء اخواننا لعنه على السيسى وعصابته”، وكتبت اسمهان يادم :”اللهم احفظهم بحفظك وردهم إلى أهلهم مردا جميل”.

وكتبت سوسو مصطفى: “تعرض المعتقلون للاخفاء القسري والتعذيب مما يجعل اي اعتراف لهم باطل بحكم القانون”.

فيما كتبت صفي الدين: “عبروا عن رفضكم وغضبكم .. اوعوا تناموا وتسكتوا.. اوعوا تنسوهم وتخذلوهم.. ذهب هؤلاء من اجلكم .. سابوا بيوتهم واهلهم ..اوعوا تسيبوا حقهم”.

فيسبوك