حماس: تصريحات الأحمد "توتيرية"
المركز الفلسطيني للإعلام
قال عضو المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" موسى أبو مرزوق إنه لم تُطرح الفيدرالية كمشروع لحل الانقسام، مؤكدا عدم تداولها مطلقا في مؤسسات الحركة.

وأكد أبو مرزوق في تصريح صحفي وصل "المركز الفلسطيني للإعلام" مساء الاثنين،  موقف حركته الثابت بالحرص على تحقيق المصالحة وإنهاء الانقسام.

وشدد على أنه "لا دولة في غزة، ولا دولة دون غزة".

ودعا الجميع إلى الحذر والتوقف عن الاستنتاجات الخاطئة التي تصب في خانة المزايدات السياسية.

وكان أبو مرزوق قال في حوار متلفز مع فضائية الغد يوم الجمعة الماضي، "حماس ترفض قيام دولة في غزة، ولا دولة بدون غزة، وإذا كان الأمر سيستمر من حالة الانقسام، فإن الحكومة الفدرالية ستكون حلا من الحلول الممكنة، والفدرالية أفضل من الانقسام".

وفي سياق آخر، عدت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" تصريحات عزام الأحمد بخصوصها "توتيرية"، وخارجة عن حدود اللياقة السياسية وأدبيات التخاطب الوطني، وتعكس نوايا سيئة تجاه المصالحة الفلسطينية.

واستغرب الناطق باسم الحركة عبد اللطيف القانوع في تصريح صحفي له، وصل "المركز الفلسطيني للإعلام" نسخة عنه، أن تتزامن هذه التصريحات بعد حضور حماس المؤتمر السابع لحركة فتح، ودعوة الفصائل لحضور اللجنة التحضيرية لانعقاد المجلس الوطني، والتسهيلات التي مُنِحت لحركة فتح لإحياء ذكرى انطلاقتها في غزة.

ودعا القانوع حركة فتح إلى وضع حد لهذا السلوك غير المسؤول، والذي يؤثر سلباً على أي جهد يُبذل من أجل تحقيق الوحدة والمصالحة.

وكان القيادي في حركة فتح عزام الأحمد قال إن حماس لن تكون شريكا في منظمة التحرير إلا بإنهاء الانقسام، لذلك أقرت اللجنة التنفيذية دعوة المجلس الوطني القديم، وحماس ليست عضوا فيه رغم وجود 70 عضو تشريعي منها، وفق قوله.

وهاجم الأحمد في تصريحات تلفزيونية عضو المكتب السياسي لحركة حماس موسى أبو مرزوق، متهما إياه بالخيانة، لتصريحاته حول إمكانية أن تكون الفدرالية حلا لإنهاء الانقسام، والتي فندها أبو مرزوق وقال "إنها مجتزأة".

وأضاف الأحمد "إذا كانت حماس غير جاهزة لتشكيل حكومة وحدة وطنية، نحن نصر على عقد المجلس الوطني، وهناك وجهات نظر لعقده في الداخل برام الله أو الخارج، وإذا توفرت كل مقومات الحضور برام الله فليكن انعقاده هناك". 

Facebook Comments