العديد من الدول أرسلت مساعدات إلى إيطاليا دون إرسال أحد من المسئولين إليها.. فلماذا رافقت وزيرة الصحة مساعدتنا إلى بلاد المكرونة؟ ملحوظة: تبدو صورتها عند وصولها إلى المطار هناك عادية ودون اتباع أيّ من الإجراءات الوقائية.. عجائب.

هل هذا الأمر متعلق بمحاولة أن تنسى إيطاليا الغضب من النظام الحاكم الذي اتهمته صراحة بقتل الباحث الإيطالي “ريجيني” بعد تعذيبه.

الجدير بالذكر أن النيابة الإيطالية وجهت أصابع الاتهام إلى خمسة ضباط من الأمن الوطني متورطين في ذلك.

هناك دول عربية تعاني بشدة من الكورونا، خاصة العراق والجزائر.. فلماذا لم نساعدهم كما فعلنا مع إيطاليا؟

وأخيرًا.. هل هذا المرض القاتل عندنا تحت السيطرة ونملك اكتفاء ذاتيًا قادرًا على التصدي له بحيث نكون قادرين بعد ذلك على مساعدة غيرنا؟ أم تنطبق علينا تلك الحكمة الشهيرة التي تقول: “اللي يعوزه البيت تحرم على الغير”.

Facebook Comments