"صلاح دياب" رجل أعمال غير تقليدي، فهو مؤسس جريدة "المصري اليوم" الواسعة الانتشار، ومحبوس منذ ما يقرب من شهر، ولأن كل شيء في مصر ينسى بعد حين "فلا حس ولا خبر" عنه وعندي ملاحظات أربع حول حبسه.

١- لم تتمكن الجريدة التي قام بتأسيسها بالدفاع عنه.. ممنوع!

٢- الرأي العام لا يعرف طبيعة التهمة الموجهة إليه على وجه الدقة، وإنما كله كلام فضفاض واتهامات مطاطة.

٣- القاعدة العامة أن المتهم بريء حتى تثبت إدانته، ومن حقه أن يدافع عن نفسه أمام الرأي العام، ويستمع الناس -من خلال دفاعه- عن وجهة نظره خاصة وأنه تعرض لهجوم شرس من بعض أجهزة الإعلام.

٤- أخشى أن يستمر تجديد حبسه دون تقديمه للمحاكمة أو إطلاق سراحه كما حدث لغيره!

ولهذه الأسباب كلها رأيت قضية رجل الأعمال صلاح دياب تدخل في دنيا العجائب.

Facebook Comments