أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، عن افتتاح بلاده ما يعرف بـ”جزيرة الديمقراطية والحرية”، نهاية العام الجاري 2019، وهي الجزيرة التي تقع في بحر مرمرة، وصدر فيها قرار إعدام رئيس الوزراء الأسبق عدنان مندريس ورفاقه، بعد الانقلاب العسكري عام 1960.

وتبلغ مساحة الجزيرة التي أعيد تأهيلها مرة أخرى، 103 آلاف و750 مترا مربعا، 60% منها تُزين بالأزهار والأشجار، وبقي 20% منها على حالها السابق، وبُنيت على الجزيرة منازل مستقلة وفنادق بطاقة 123 غرفة و320 سريرًا.

كما يوجد بالجزيرة قاعة مؤتمرات بطاقة 500 شخص، ومسجد بمساحة 752 مترًا مربعًا يسع 600 مصل، ونصب “شهداء الديمقراطية” بمساحة 616 مترًا مربعا، إلى جانب متحف مفتوح، وحديقة ومساحات للمعارض ومطاعم.

كانت الجزيرة التي عرفت باسم جزيرة “ياسي أدا” قد استخدمت منفى منذ القرن الرابع للميلاد، وبنيت فيها كنيسة ودير في الماضي، وتناقلت ملكيتها بين العديد من الأشخاص إلى أن اشترتها القوات البحرية التركية عام 1947.

يشار إلى أن تركيا كانت قد شهدت العديد من الانقلابات العسكرية خلال العقود الماضية، كان آخرها ما وقع منذ عدة أعوام، واستطاع الشعب التركي إفشاله بعد خروجه بأعداد غفيرة للشوارع وتصدي المواطنين للدبابات.

Facebook Comments