كتب- عبد الله سلامة:

 

يومًا بعد يوم تظهر الآثار الكارثية لقرار قائد الانقلاب السيسي تعويم الجنيه وتوسعه في اقتراض المليارات من الداخل والخارج، وكان آخر تلك الآثار عجز وزارة الكهرباء في حكومة الانقلاب عن الوفاء بالتزاماتها مع شركة "سيمنس" الألمانية؛ الأمر الذي يهدد بتوقف الشركة عن تنفيذ أعمالها الخاصة بإنشاء 3 محطات كبرى لإنتاج الكهرباء بقيمة 6 مليارات يورو.

 

وقال مصدر مسئول بوزارة الكهرباء، في تصريحات صحفية: إن أزمة نقص السيولة المالية التي تعاني منها الوزراة تهدد تنفيذ مشروعات شركة "سيمنس" الألمانية في مصر، والتي تم توقيعها مع الوزارة بقيمة 6 مليارات يورو لتنفيذ عدد من الوحدات في 3 محطات كبرى لإنتاج الكهرباء في مناطق "البرلس، والعاصمة الإدارية الجديدة، وبني سويف"، لإنتاج الكهرباء بقدرة تصل إلى 14 ألفًا و400 ميجاوات بتكلفة نحو 6 مليارات يورو.

 

وأضاف المصدر أن الوزراة ألغت مناقصة استلام وإدارة 12 وحدة إنتاج كهرباء من الثلاث محطات، انتهت منها "سيمنس"؛ بسبب أزمة نقص السيولة، مشيرًا إلى أن الوزارة أخطرت الشركات التي تقدمت بعروضها الفنية والمالية في المناقصة بشأن إلغائها.

 

تأتي شكوى وزارة الكهرباء في حكومة الانقلاب من نقص السيولة في وقت رفعت فيه فواتير الكهرباء على المواطنين بشكل كبير خلال السنوات الثلاث الماضية، فضلاً عن إعلان الوزارة عن وجود زيادات جديدة خلال الفترة المقبلة.

Facebook Comments