نشرت “سارة” ابنة المهندس خيرت الشاطر، نائب المرشد العام للإخوان المسلمين، تدوينة على حسابها بموقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك”، اليوم الأربعاء، تكشف فيها عن تساؤلات شغلت الرأي العام والجميع.

لماذا تحدث والدها اليوم فقط بعد ست سنوات من عمر الانقلاب العسكري.

وكتبت “سارة الشاطر”: الأفاضل اللي بيسألوا مثلا ليه المهندس خيرت الشاطر مش اتكلم من زمان أو أخيرا خرج عن صمته.

وفجر المهندس خيرت الشاطر نائب مرشد جماعة الإخوان مفاجآت وفضائح من العيار الثقيل، أثناء حديثه أمام القاضي في جلسة محاكمته بتهمة التخابر مع جهات خارجية.

 

وقال نائب المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين: إن نظام الانقلاب العسكري ينتقم من الجماعة بسبب الخصومة السياسية، وذلك خلال أول حديث له منذ اعتقاله قبل ست سنوات.

وقالت نجلة نائب المرشد العام للإخوان: إنه في سجن ممنوع عنه الزيارة وجلسات المحكمه في أقفاص زجاجيه لا نسمع صوته .. في الجلسه الأخيره فقط سمح القاضي له بالتحدث فسرد أبي دفوع برائته والأخوة بالأدلة والأسماء ولأننا ممنوعون من ادخال أقلام معنا لم نستطع التدوين.

وأضافت: كانت هناك كاميرات الإعلام سجلوا الكلمة وما إن انتهى أبي من كلمته جاء حرس القاعه واصطحب الصحفييون الي الداخل عند القاضي وأخذوا منهم الشرائط والتعليمات.

 

لماذا توقفت الكاميرات؟

وصدقت “عزة توفيق” زوجة المهندس خيرت، على حديث نجلتها فقالت: ‏كلمة زوجى فى المحكمة فؤجنا بأنها تتداول على الفيس نقلها من نقلها من ذاكرته لما سمعها وطبعا لما قراتها وجدت فيها حاجات كثيرة ناقصة أخلت بقوتها.

وأضافت على فيسبوك: للأسف لو في عدل الكلمة سجلها كاتب الجلسة بالكلمة، وكان هناك كاميرتان للإعلام تسجل الجلسة فهل توقفت عند كلام زوجي.

وتابعت: لم نستطع كتابتها لأنه غير مسموح لنا بالأوراق والأقلام في الجلسة، وأردفت: لماذا لا تذاع الكلمة سواء صوت أو منقولة من دفتر الجلسة.

وواصلت تدوينتها على حسابها بفيس بوك: حدث ذلك في كلمة د. مرسي رحمة الله عليه، وكذلك مع د. عصام العريان، ود. سعد الكتاتني، وغيرهم من الأبرياء وكل الكلمات كانت دفاعا مزودا بالأدلة مختلفا عن افتراءات النيابة غير المنطقية والمنعدمة الدليل، وشهادة شهود الزور الذي كان معظم ردهم على القاضى من مصادرنا ولا نستطيع أن نفصح عنها أو لا أتذكر.

واختتمت حديثها: إن شاء الله يبرئ القاضي الجميع بعد كل هذه الأدلة المقنعة والموثقة.

الشاطر يفضح الانقلاب

ودفع المهندس الشاطر ببطلان تهمة التخابر عنه وعن كل المتهمين في هذه القضية بمن فيهم الرئيس محمد مرسي الذي لقي الله شهيدًا، وقال: أدفع ببطلان شهادة اللواء محمود وجدي وزير الداخلية الأسبق واللواء عادل عزب ووزير الداخلية الأسبق حبيب العادلي، وببطلان اتهامات النيابة العامة الملفقة ضدي وضد إخواني في هذه القضية.

وتابع: محمود وجدي الذي شهد بأننا تخابرنا قبيل ثورة يناير 2011 هو الذي أفرج عني بعد الثورة واتصل بمأمور السجن وطلب أن يهاتفني ليبلغني بأنه أصدر قرارًا تنفيذيًا بإخلاء سبيلي، مضيفا: إذا كانت لدى محمود وجدي معلومات ضدي لماذا أخرجني؟، ولا يحتمل أن تكون المعلومات قد وردت له بعد ذلك لأن خروجي من السجن تزامن مع إقالة الوزارة فمن أين له بأية معلومات أو تحريات عنا وكان هذا هو آخر يوم له في الوزارة.

وأضاف: دعاني وجدي في مكتبه بحضرة قيادات أمنية بعدها فلماذا تم التعامل معنا من قبل كل القيادات الأمنية وقتها، وبعد ذلك طوال الأعوام التالية دون إظهار أي اتهامات ضدنا؟وكإحدى القوى السياسية لماذا قابلنا عمر سليمان هل كان جاهلاً بهذه التحريات؟

وتابع: المشير محمد حسين طنطاوي، رئيس المجلس الأعلى للقوات المسلحة، عقب ثورة يناير أسقط عني وعن بقية الإخوان اتهامات وعقوبة المحكمة العسكرية، وتم رد الاعتبار عن كل الاتهامات، وتم قبول ترشيحات الإخوان للمناصب المختلفة؛ حيث رشح سعد الكتاتني رئيسًا لمجلس الشعب والدكتور مرسي للرئاسة وغيرهم فأين كانت هذه التهم وقتها ولماذا لم توجه لهم اللجنة العليا للانتخابات هذه التهم ولا لي أنا شخصيًا؟ ولماذا تم اختراعها جميعا بعد الخصومة؟!

وواصل حديثه: لم نسع لمقابلة أحد من خارج الوطن، ولما سعى الآخرون لم نقبل إلا من خلال القنوات الرسمية والشرعية وبعلم ومشاركة المخابرات العامة، سأذكر مثالاً يوضح مدي الزيف والهراء الذي مورس معنا.

اتصلت بي المخابرات في ظل حكم الرئيس مرسي طلبت مني التحدث للأستاذ إسماعيل هنية، رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، لأمر متعلق بالمعابر فأبلغتهم بأي صفة أقوم بالتحدث له؟ قالت المخابرات بصفتك شخصية إسلامية معروفة، وأكدوا أن هذا لمصلحة الأمن القومي المصري، فأبلغتهم أن هذا دور الرئاسة وليس دوري، ثم أفاجأ بعد أن اتصل أن يستخدم هذا دليلاً ضدي؟!!! كيف بعد ذلك نتهم بالتخابر وهل هذا الطلب يُطلب من متخابر؟!لقد أخلصنا لهذا الوطن.. لم نتخابر أو نتآمر أبدًا.

وزير خارجية الإمارات

وأكمل نائب المرشد العام حديثه الأول منذ ست سنوات فقال: جاء لي داخل السجن في أول حبسي بعد الانقلاب في شهر يوليو وقبل السماح لأهلي بالزيارة كل من وزير خارجية الإمارات ونائب وزير الخارجية الأمريكية ووزير خارجية قطر وممثل الاتحاد الأوروبي وفوجئت بمأمور السجن يستدعيني 12 ليلاً لأفاجأ بوزير خارجية الإمارات ومساعد وزير الخارجية الأمريكي يطلبا منا قبول الأمر الواقع من أجل الإفراج عنا فلماذا تتم هذه الزيارة بإذن من النيابة العامة وفي محبسي إن كان أي لقاء هو تخابر؟!وتابع:لماذا تتحول الخصومة السياسية إلى تلفيق الاتهامات والجرائم ضدنا؟

وأضاف: لماذا تلفق النيابة العامة الاتهامات وتخفي الحقائق وتقول زورًا: إن الرئيس مرسي، رحمه الله، أسقط الحكم الغيابي على المتهمين في قضية التنظيم الدولي في حين أن النيابة تعمدت إخفاء حقيقة أن المجلس العسكري هو من أصدر العفو على المتهمين حضورياً؟!

Facebook Comments