كتب – عبد الله سلامة

استنكرت أسرة العريس محمود العليمي، الذي اختطفته ميليشيات السيسي من شقته بعد دقائق من زفافه، أول أمس الثلاثاء، تلك الجريمة، مطالبة بالإفراج الفوري عن نجلها، ومحملة وزارة الداخلية في حكومة الانقلاب وأمن المنوفية المسؤولية الكاملة عن سلامته.

وقالت الأسرة- في بيان أصدرته اليوم الخميس- "فوجئنا باقتحام قوات أمن السادات شقة محمود عقب زفافه بدقائق، وتكسير الأثاث وسرقة المتعلقات الشخصية للعروسين، فضلا عن توجيه السباب وعبارات التهديد لكل منهما".

وعبرت الأسرة عن استيائها من حرص أمن الانقلاب على سرقة الفرحة من قلب نجلها وزوجته دون ذنب أو جريمة، مؤكدة أن مثل هذه الممارسات الهمجية التي تهدف بالأساس إلى بث الخوف والرهبة وإذلال المواطنين وسرقة أحلامهم لن تجدي نفعا مع أهالي المنوفية الأحرار.

وناشدت الأسرة منظمات حقوق الإنسان ووسائل الإعلام والشرفاء التضامن مع نجلها والعمل على إخلاء سبيله فورا، خاصة وأنه ترك خلفه زوجة منهارة، لا تدري لماذا تعرضت لهذا الكم من القهر والظلم ليلة زفافها!.

Facebook Comments