أكدت أسرة محمد محمد عماد “بندق” رفض سلطات الانقلاب الإفصاح عن مكان احتجازه منذ اعتقاله من منزله الخميس الماضى بزعم وجود حكم غيابى صادر بحقه قائلين: “هناخده ساعتين ونرجعه”.

الأهالى الذين كانوا شهودا على الواقعة والجيران أكدوا رواية أسرته، إلا أن سلطات الانقلاب ترفض الكشف عن مكان احتجازه دون سند من القانون ضمن جرائم الإخفاء القسري التي تصنف بأنها جرائم ضد الإنسانية.

كانت قوات أمن الانقلاب اعتقلت محمد الشهر بـ”بندق” عقب الانقلاب العسكرى وكان عمره وقتها 16 عاما، ولفقت له اتهامات لا صلة له بها لتبدا قصته مع الاعتقال فى مقار احتجاز لا تتوافر فيها أدنى معايير حقوق الإنسان، مرورا بالمؤسسة العقابية وكوم الدكة حتى تم ترحيله بعدما بلغ السن القانونى لسجن برج العرب.

وصدر قرار بالعفو عنه بتاريخ 23 يوليو 2017 ليستكمل مشواره التعليمى، حيث حصل مؤخرا على امتياز فى نتيجة الفصل الدراسى الأول بما أدخل السرور على أسرته التى طالما حزنت على فراقه ليتم اعتقاله وإخفاؤه قسريا من جديد.

فيما تداول عدد من نشطاء التواصل الاجتماعى قصة إخفاء “بندق”، مطالبين باحترام حقوق الإنسان والكشف عن مكان احتجازه ورفع الظلم الواقع عليه وسرعة الإفراج عنه.

Facebook Comments