حالة من الغضب تسيطر على قرى مركز البدارى بمحافظة أسيوط، التى أغرقتها مياه السيول العام الماضى، حيث ندد الأهالى بتباطىء المحافظة فى صرف التعويضات المستحقة لهم، فضلا عن عمليات الفساد التى تحكم قرارات التعويض، متسائلين عن وعود حكومة الانقلاب لهم بالتعويض.


يقول أحد أهالى قرية العتامنة –إحدى القرى المتضررة- إنه لم يحصل المتضررون من السيول التى ضربت المحافظة العام الماضى، سوى على3 آلاف جنيه للأسرة و1200 جنيه تعويضا على الآراضى الزراعية، هذا إن استطعت أن تحصل عليها من الأساس، فالتعويضات تسيطر عليها الواسطة والمحسوبية".


وتابع: "مجلس المدنية يقرر تعويض المتضررين بـ"المزاج"، حيث قام ببناء 4 منازل بقرية العتامنة لغير المتضررين من الأساس، بينما هناك الكثير من الأهالى لا يجدون أى منازل تأويهم وأسرهم بعد أن تهدمت منازلهم نتيجة السيول، كما قام بصرف تعويضات لأهالى قرية عزبة الأقباط وسالم رغم أنهم غير متضررين من الأساس، بينما تجد مسجد القرية مغلق لأنه آيل للسقوط ولا تقام فيه حتى شعائر صلاة الجمعة.


وأوضح الاهالى، أن مياه السيول أغرقت معظم منازل القرية، وأدت إلى ارتفاع الطبقة الطفيلية على سطح الآراضى الزراعية، مما أدى إلى تدمير المحاصيل الزراعية الصيف الماضى، بسبب تصلب التربة.


وأُجبر الأهالى على إعادة تجريف الأرض بالمحاريث، وقامت خلاله الحكومة بتوزيع مبالغ هزلية كتعويضات على الجميع المتضررين وغير المتضررين وبشكل عشوائى.

 

ووصف أهالى قرية العتامنة، زيارة رئيس وزراء حكومة الانقلاب إبرهيم محلب للمحافظة مؤخرا بـ"الوهمية، مؤكدين أنه تعمد عدم زيارة القرى المنكوبة متجاهلا ما شهدته من تدمير وما بها من فساد، فى الوقت الذى اعتمد فيه 170 ألف جنيه لتجديد بناء مقام الشيخ أبو زيد بقرية النواورة، رغم أنه لم تصبه مياه السيل أو يتهدم من الأساس. 

Facebook Comments