توجّه وفد من ممثلي أطباء التكليف، أمس الخميس، إلى رئاسة مجلس وزراء الانقلاب لتقديم طلب رسمي للقاء المهندس مصطفى مدبولي، رئيس مجلس وزراء الانقلاب، حتى يتم حل مشكلة حركة التكليف، إلا أنهم فوجئوا بأن تقديم الطلبات حاليا مقتصر على الجهات الرسمية فقط، أما الطلبات الفردية فيتم إرسالها عن طريق الفاكس، لذلك تم إرسال طلب المقابلة عن طريق الفاكس من مقر النقابة العامة للأطباء.

فى شأن متصل، أكدت نقابة الأطباء أن المشكلة يمكن حلها سريعًا بمجرد إقرار تكليف الأطباء على النظام القديم المتعارف عليه منذ سنوات، مما يفيد المنظومة الصحية بانضمام أطباء شباب جدد لتقديم الرعاية الطبية، كما تخشى النقابة من ازدياد وتيرة تقديم طلبات إلغاء التكليف من الأطباء، مما يضر بالمنظومة الصحية ونفقد أعضاء مهمين يحتاج إليهم الوطن  في هذا الوقت الحرج الذي نحتاج فيه لجميع الجهود.

لقاءات مكثفة للحل

وقبل أيام، اجتمع عشرات من أطباء التكليف دفعة مارس 2020 بمقر النقابة، مطالبين المسئولين بالاستجابة لمطلبهم، وهو سرعة ضمهم لمنظومة العمل وتكليفهم.

وطالب ممثلو الدفعة بحل مشكلتهم وهم 7000 طبيب، مؤكدين أنهم ممتنعون عن التكليف فى النظام الجديد الذى استحدثته وزارة الصحة، وثبت بالتجربة على 800 طبيب أن به عيوبًا هيكلية، كما طالبوا بالتكليف على النظام القديم، وهو ما ترفضه الوزارة ولا تسمع لصوت شباب الأطباء ولا للحلول والمقترحات المقدمة.

وأعلن ممثلو “الدفعة 2020” عن استمرارهم في الامتناع عن التسجيل حتى يتضح الموقف بشكل كامل، من خلال التواصل مع وزارة الصحة والمسئولين بالحكومة؛ لضمان أن مطلب دفعة أطباء مارس 2020 تم تحقيقه من عدمه، وجاءت كما يلى:

الأول: تكليف الأطباء فى أحد التخصصات الطبية مع إلحاقهم ببرنامج الزمالة المصرية فور استلامهم التكليف.

الثاني: يتم تكليف الطبيب “ممارس عام” بمستشفيات وزارة الصحة والسكان، طبقا لاحتياجات الوزارة فى إطار خطتها لمواجهة فيروس كورونا، وذلك لمدة عامين، على أن يتم السماح لمن يرغب للتقدم للزمالة المصرية فى مختلف التخصصات بعد عام من العمل الفعلي.

أطباء التكليف يعانون التسويف

وجاء نص الخطاب الموجه من “دفعة تكليف 2020″، لرئيس مجلس وزراء الانقلاب مصطفى مدبولي كما يلي: “نتقدم نحن أطباء دفعة تكليف مارس ۲۰۲۰ بطلب لقاء عاجل لحل أزمة التكليف التي لا تخفى عليكم”.

وتابع “في خلال الشهور المنقضية هناك سبعة آلاف طبيب تكليف بشري يعانون من تعنت وزارة الصحة ويقبعون خارج المنظومة الصحية لشهور، محرومين من خدمة وطنهم والمساعدة في هذه الظروف الحرجة”.

وذكر أن “وزارة الصحة تعتزم المضي في تطبيق نظام أثبت عدم قابلية تطبيقه منذ شهور، ونحن أطباء التكليف سعينا إلى التحاور مع مسئولي الوزارة مرارا وتكرارا، ومن قبل فتح حركة التكليف للوصول إلى حل بأسرع شكل، مما يضمن أمان مستقبلنا وصحة المنظومة الطبية، إلا أننا لم نتلق إلا كل التعنت والاستخفاف بسبعة آلاف طبيب في هذا الوقت الحرج”.

وأضاف البيان: “إننا بصدد مشكلة التكليف هذه لمدة 65 يوما، وها نحن على قرب إغلاق باب التظلمات في تمام يوم ۲۲ يونيو، بدون الوصول لأي حل، مما يهدد بتنحية آلاف الأطباء عن العمل تحت ظل المنظومة الصحية في مصر.

Facebook Comments