أدان تجمع "أطباء من أجل الحرية" التابع للمجلس الثوري المصري وحركة "مصريو برمنجهام" ما تتعرض له أعضاء الأطقم الطبية في مصر من إهمال طبي وعدم توفير سبل الوقاية لحمايتهم والإهمال في توفير الرعاية الصحية لعلاجهم؛ ما تسبب في وفاة نخبة من خيرة أطباء مصر، بينما لا تراعي سلطات الانقلاب سوى زمرتها من الفاسدين والمنتفعين.

وقال التجمع، في بيان له: "بينما تستمر البلاد في السقوط في هاوية الفساد السياسي والاقتصادي والاجتماعي والصحي مع القهر والظلم والإستبداد وغياب الحريات واستمرار اعتقال الآلاف من ذوي الرأي والفكر خلف الأسوار يحاول السيسي الخائن وطغمته الظالمة الفاسدة من علماء السلطة ودمي الإعلام الهابط تجميل صورة الانقلاب القبيحة بمساحيق المسلسلات التي تسعي لتغييب الوعي، ولكن هيهات هيهات فأحرار مصر كثر وشبابها مازالوا يحملون شعلة ثورة ٢٥ يناير عالية وسيظلون صامدين في وجه الظلم والطغيان حتي ينقشع ظلام الانقلاب ويبزغ على مصر فجر الحرية والديمقراطية والعدالة والكرامة".

وكانت حملة "باطل" قد طالبت بفتح مستشفيات القوات المسلحة البالغ عددها 32 مستشفى، والفنادق البالغ عددها 46 فندقا، أمام الطواقم الطبية المصابة بفيروس كورونا في مصر، خاصة في ظل استمرار معاناة الأطباء من نقص أماكن العزل المخصصة لهم.

وقالت الحملة في بيان لها "لا يمكن أبدا توفير بعض الأسرّة من داخل المستشفيات لتكون أماكن عزل للأطباء كما صرحت الوزيرة، في حين تعاني المستشفيات من عدم توافر أسرة للمصابين في الوقت الذي فيه ٤٦ فندقا موزعين على المحافظات المختلفة ممكن ضمهم فورا بقرار ليكونوا أماكن عزل للجيش الابيض كما يحب النظام إطلاقه على الطواقم الطبية".  مضيفا: "حان الوقت أن نوفر أدوات مواجهة الفيروس للجنود إذا أردناهم أن يخوضوا حربا ويضحوا فيها وإلا نكون نعرض جنودنا للموت ونطلب منهم أن يموتوا في صمت".

Facebook Comments