هناك من يصف أقباط مصر بأنهم أقلية في بلادنا.. يعني كذا مليون وسط أكثر من 85 مليون مصري مسلم!. وأعترضُ بشدة على هذا التفكير؛ لأنه يؤدي إلى انقسام الناس في بلادي إلى مسلم ومسيحي وينشر الطائفية في بلادنا، فكلنا مصريون وهذا يكفي.

ويدخل في دنيا العجائب أن التعديلات الدستورية المقترحة أخذت بهذا المنطق الطائفي، ونصت على أنه من الضروري أن يكون للمسيحيين نسبة في مجلس النواب!، وهذا يعني ببساطة أن تكون مصر مثل لبنان والعراق حيث هناك حصص للأقليات في البرلمان، وهذا ما أرفضه لبلادي!.

وفي الانتخابات من المفترض أن حضرتك تنتخب مرشحك لأنه مصري قادر على خدمة مصر والدائرة التي يمثلها، بصرف النظر عن دينه!.

وقبل عام 1952، كان للأقباط تمثيل قوي تحت البرلمان في العهد الملكي، والناس تختارهم لأنهم مصريون وليس لأنهم من أتباع السيد المسيح!. والتعديلات الدستورية الأخيرة لعبة سياسية خطيرة فاحترسوا منها.

المقالات لا تعبر عن رأي بوابة الحرية والعدالة وإنما تعبر فقط عن آراء كاتبيها

Facebook Comments